المقاومة تقصف عسقلان بعدد من الصواريخ

13/11/2018
بدا ليل البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة وقد أمطرتها صواريخ المقاومة زخات زخات مئات الصواريخ أطلقت خلال ساعات قليلة وأوقعت ما يزيد على ثمانين جريحا في صفوف الإسرائيليين وألحقت أضرارا كبيرة بمبان عدة في عسقلان ونتيفوت وسديروت وعشرات من البلدات في النقب الغربي على وقع هذا التصعيد التأم المجلس الأمني المصغر في إسرائيل وسط تكهنات تشير إلى أنها لن تتعجل في قرع طبول حرب ترى أنه لا طائل منها خصوصا فيما يتعلق بتقويض حكم حركة حماس في غزة أعتقد أن مجلس الوزراء لن يقرر شن حرب على غزة ولا يعرف إلى ماذا ستؤول الأمور لا بديل من حكم حماس في غزة كل ما تريده إسرائيل هو إضعاف حماس لذلك ستوجه ضربة قوية لتحقيق تسوية ولأن إسرائيل تشعر بإهانة كبيرة حيال الرد النوعي الذي أتت به المقاومة الفلسطينية لاسيما استهداف الحافلات العسكرية بصاروخ مضاد للدروع فثمة من يتوقع أن يختلف رد إسرائيل هذه المرة ويتجه نحو تصعيد عسكري محسوب ومستمر وهو ما ينعكس حتى الآن في طبيعة المواقع ذات مدلولات السيادية لحركة حماس التي اختارها الجيش الإسرائيلي أهدافا بقصفها وتدميرها بالكامل وهذه الضربة قد تتسع رقعة لنقل الرسالة واضحة إن الاعتداءات على المواطنين الإسرائيليين هي أمر لن نقبل بأي حال من الأحوال وحماس ندفع ثمنا باهظا إذا واصلت هذه الاعتداءات وبينما تحشد إسرائيل دباباتها ومدرعاتها على تخوم غزة وترفض استنادا إلى مصادر سياسية جهود الوساطة المعروضة عليها لإنهاء جولة المواجهة الراهنة فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها لم تعد ترغب في احتواء الموقف والمضي في تحقيق تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تبدو الساعات القادمة حاسمة ومصيرية في تحديد مآلات الأوضاع بين قطاع غزة وإسرائيل وعليه فإن الميدان وحده هو الذي سيحدد ما إذا كانت الأطراف ستتجه نحو وقف لإطلاق النار أم أنها مقبلة على إطلاق نار إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية