الحديدة تعيش هدوءا بعد عشرة أيام من المعارك الطاحنة

13/11/2018
قليل من الماء على نار الحرب في اليمن من الميدان تفيد الأنباء بانحسار شدة القتال في الحديدة اليوم توقفت ضربات التحالف السعودي الإماراتي الجوية على معاقل الحوثيين وخاصة صوت الرصاص في الشوارع بعد أيام دامية ما كان يسمع فيها صوت آخر في سماء المعركة أعلنت واشنطن قبل أيام توقفها عن تزويد طائرات التحالف بالوقود أما خارج حدود اليمن فطاف وزير الخارجية البريطاني بين الرياض وأبو ظبي ومن الأخيرة أعلن أن التحالف وافق على إجلاء عشرات المقاتلين الحوثيين الجرحى إلى سلطنة عمان بإشراف أممي وهذا تطور يشير إلى بصيص أمل في انعقاد مؤتمر السلام اليمني إذ كان إجلاء الجرحى شرطا حوثيا لحضور محادثات السلام التي انهارت في سبتمبر أيلول وقد تكون هذه الخطوة واحدة من المؤشرات إلى إمكانية عقد مشاورات نهاية هذا العام بين الحوثيين والحكومة تفاؤل عبر عنه الوزير البريطاني قبل مغادرته المنطقة في المقابل يقول الحوثيون إن توقف القتال هو مؤشر إلى عجز قوات الحكومة التي تشرف عليها الإمارات عن تحقيق نصر يحسم المعركة ضغط دولي سياسي وأخلاقي يتزايد على التحالف ارتفعت وتيرته بعد تورط السعودية في أزمة دولية عنوانها جمال خاشقجي غير بعيد عن تطورات الميدان والضغط السياسي يلتقي ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد بقادة من حزب الإصلاح إخوان اليمن الذين كانوا هدفا للتحالف السابقة عله لقاء المضطر إلى التعاون مع الحزب بسبب المتغيرات في الأزمة واحتمال وقف إطلاق النار أمور يبدو أنها ستدفع بالتحالف لتثبيت فارق استراتيجي في حرب اليمن لصالحه سياسيا إن لم يسعفه القتال وذلك يكون بضم الإصلاح إلى معسكر التحالف للتقليل من كمية الأعداء في بلد أشعلت النار في مغامرات سياسية مغامرات قتلت آلافا من اليمنيين وشردت ملايين بينما لم تستطع مياه الضغوط الدولية على مدار سنوات لإخماد هذه النار