صدمة بإسرائيل بعد إفشال المقاومة عمليتها الاستخبارية بغزة

12/11/2018
ليل غزة كان ثقيلا على الجيش الإسرائيلي الذي أعلن عن مقتل ضابط برتبة ليفتنانت كولونيل وهو أول ضابط رتبة يقتل منذ العدوان على لبنان عام 2006 يقول الجيش الإسرائيلي أن ضابطا آخر أصيب بجروح في تبادل لإطلاق نار مع المقاومة الفلسطينية إثر تعقد عملية سرية كانت تقوم بها وحدة إسرائيلية خاصة تنكرت بلباس مدني وتوغلت في عمق قطاع غزة ورغم أن الجيش الإسرائيلي لم يكشف عن طبيعة المهمة واكتفى بالقول إنها استخباراتية استبعد أن يكون هدفها تنفيذ عملية أسر أو اغتيال لاشك أن هذه ضربة قوية للاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الاستخبارية المقاومة أثبتت من خلال تصديها لهذه القوات الخاصة أنها على وعي وإدراك بأن الاحتلال مهما تمكن من عقد هدن أو عقد اتفاقيات مؤقتة إلا أنها لا تؤمن لهذه الاتفاقيات العملية التي هزت إسرائيل دفعت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى قطع زيارته إلى فرنسا والعودة إلى إسرائيل على عجل حيث ترأس اجتماعا لقادة الأجهزة الأمنية وسط تحليلات أفادت أن إسرائيل معنية باحتواء الموقف وإعطاء فرصة للتسوية السياسية وهو ما أكد عليه نتنياهو بنفسه قبل ساعات من وقوع العملي إنني أعمل كل شيء لمنع حرب لا طائل منها وغير ضرورية أنا أعمل على إعادة الهدوء لغزة وفي المقابل منع انهيار الأوضاع الإنسانية في القطاع هذا هو الهدف الذي حدده المجلس الأمني المصغر ومع ذلك تبقى إسرائيل احتمال انفلات الأوضاع إلى مواجهة عسكرية قائما حيث تواصل منذ أسابيع حشد المئات من دباباتها ومدرعاتها على تخوم قطاع غزة بانتظار قرار سياسي للتحرك تعكس هذه الأحداث خطورة الأوضاع المتعلقة بقطاع غزة لكنها قد لا تطغى على رغبة الأطراف المعنية في احتوائها والمضي قدما في التهدئة وعدم الانجرار إلى مواجهة عسكرية شاملة على الأقل في هذه المرحلة إلياس كرام الجزيرة القدس الغربية