تحرك دولي لدفع السعودية للتعاون بقضية اغتيال خاشقجي

12/11/2018
انقضى وقت التعهدات وجاء زمن التحركات هذا ما بدا مع بدء استقبال العاصمة السعودية الرياض مسؤولين بريطانيين أولهما سايمون ماننغ المبعوث الخاص لرئيس الوزراء تريزا ماي والذي عقد اجتماعي منفصلين مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان أما وزير الخارجية البريطاني جيرمي هاند فهو أول وزير خارجية غربية يصل الرياض بعد اعتراف السلطات السعودية بمقتل خاشقجي الزيارة التي تشمل الإمارات هدفها الأول هو الضغط على الرياض وأبو ظبي من أجل إنهاء الحرب في اليمن الهدف الثاني دعوة السلطات السعودية إلى التعاون مع التحقيق في جريمة اغتيال خاشقجي في الملف الأول ضعف التحالف السعودي الإماراتي العمليات في اليمن وخاصة الحديدة رغم المطالبات الدولية بوقف الحرب والانتقادات للخسائر المتزايدة وسط المدنيين لاسيما الأطفال بسبب الغارات الجوية لطائرات التحالف السعودي الإماراتي وقد دفع ذلك بريطانيا إلى التفكير باتخاذ إجراءات جديدة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمحاولة إنهاء الأعمال العدائية في اليمن وإيجاد الحل السياسي للحرب فيها أما ملف خاشقجي فيأتي بعد لقاءات باريس التي عقدها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع زعماء غربيين لاسيما الأميركي دونالد ترمب وأكد أردوغان أنه أسمع الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين والألمان التسجيلات التي تؤكد وتوضح تورط السلطات السعودية بأعلى مستوياتها في جريمة اغتيال خاشقجي وقد دعت بريطانيا السلطات السعودية إلى بذل المزيد من الجهد والتعاون الكامل مع التحقيق التركي لتوفير العدالة والمساءلة أمام العالم وقال إن المجتمع الدولي يظل متحدا في رعب وغضب من القتل الوحشي لجمال خاشقجي وأنه من غير المقبول أن تظل ملابسات مقتله غامضة حتى الآن التحركات البريطانية دعمتها خطوات أميركية حيث اتصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأخبره أن واشنطن ستحاسب كل المتورطين في مقتل خاشقجي وطالبه بأن تقوم السعودية بالشيء ذاته