بماذا حكم القضاء المصري على الطفل محمد صبري؟

12/11/2018

طفلكم عليه حبس ستة أشهر في قضية مقاومة سلطات الأمن كلمات أثارت صدمة وفزع لدى أسرة طفل مصري لا يتجاوز عمره ستة أعوام أصدرت محكمة مصرية أحكاما بالسجن ستة شهور على الطفل محمد أبو الحسن صبري بتهمة مقاومة السلطة عندما دخلت قوة من الشرطة قريته في محافظة قنا جنوبي مصر لاعتقال شخص مطلوب هاجم بعض سكانها الشرطة لمنعها من ذلك لم تشفع للطفل براءته في هذه المرحلة العمرية اضطر إلى المكوث في بيت أسرته والتغيب عن المدرسة خوفا من اعتقاله قصة الطفل محمد تختزل واقعا أكبر لتغول السلطة في مصر ضد كل من يعارضها بصرف النظر عن شكل هذه المعارضة حسبما تقول منظمات حقوقية وتتحدث هذه المنظمات عن ما تسميه سياسة ممنهجة يتبعها النظام لكتم أي صوت معارض سعيا للتستر على فشله اقتصاديا واجتماعيا والادعاء المستمر أن هناك مؤامرات تحاك في الظلام وشملت قائمة للإرهاب اشترت السلطات المصرية شخصية سياسية من مختلف التيارات السياسية المصرية من بينها قادة في الجماعة الإسلامية وتعد الجماعة أول كيان سياسي بعد الإخوان يصنف كجماعات إرهابية في القضية أن تحريات الأمن المصري أفادت أن كثيرا من قادة الجماعة وأعضائها تراجعوا عن مبادرتهم سابقة وأعلنوا تمسكهم بأيديولوجية التنظيم تبرر العنف والإرهاب الأذرع الإعلامية تابعة للنظام المصري هجوم إعلامي مستمر على السلفيين أيضا رغم تأييد حزب النور السلفي للرئيس عبد الفتاح السيسي وانقلابه ويثير القرار الأخير الخاص بالجامعة الإسلامية تساؤلات بشأن ما إذا كان نطاق التصنيفات الإرهابية سيتسع ليشمل كل التيارات الإسلامية بما فيها تلك المؤيدة للنظام