مسؤول فرنسي: ماكرون وترامب يطالبان الرياض بتفاصيل قضية خاشقجي

10/11/2018
مقتل خاشقجي وحرب اليمن أصبح إغفالهما أمرا صعبا في المحافل الدولية في باريس يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرو نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش الاحتفالات بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى مسؤول في الرئاسة الفرنسية قال إن ماكرو وترمب اتفقا على ضرورة تقديم معلومات كاملة عن مقتل خاشقجي وتوضيح كافة ملابسات القضية ولفت المسؤول الفرنسي إلى أن الرئيسين أشار إلى إمكانية أن تتيح قضية خاشقجي فرصة للتوصل إلى حل سياسي في اليمن فماذا يعني هذا الكلام يعني أن الضغوط على السعودية لن تتوقف إلى حين تقديم أجوبة مقنعة بشأن قضية خاشقجي ويعني أيضا أن الربط بين ملفي مقتل خاشقجي والحرب في اليمن أصبح أمرا واقعا فالجميع يعرف أن وضع السعودية بعد مقتل خاشقجي يقلل من قدرتها على مقاومة الضغوط بشأن اليمن تحاول السعودية رغم ضعف موقفها مواجهة الضغوط وتقول إنها لن تقبل تحقيقا دوليا المملكة فخورة بنظامها القضائي ولن تقبل أبدا بتدخل خارجي في نظامها كما رفضت دول أخرى قيام محاكم دولية بالتحقيق في أعمال مروعة ارتكبت على أراضيها أو من قبل مواطنيها ومن أمثلة ذلك ما حدث في سجن أبو غريب بالعراق حيث كانت هناك مطالبات بتحقيق دولي لكن واشنطن أجرت التحقيق بنفسها ولذا فإن السعودية لم تقبل بنظر محكمة دولية في أمر يخص السعودية لكن الضغوط لا تتوقف ففي الولايات المتحدة يطالب أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب بمعاقبة السعودية على مقتل خاشقي ويطالبون بإنهاء الحرب في اليمن وبعد تغير الخريطة السياسية إثر حصول الديمقراطيين على الأغلبية داخل مجلس النواب بعد انتخابات تجديد النفط يتوقع أن تصبح قدرتهم على ممارسة الضغوط على إدارة ترمب أقوى أما في أوروبا فقد انضمت النرويج إلى ألمانيا وأعلنت أنها ستعلق بيع الأسلحة للسعودية إلى حين إجراء تقييم للتطورات الأخيرة فيها لم تختف صور جمال خاشقجي من المشهد الدولي بل إن الكشف عن تفاصيل عملية اغتياله يزيد حضورها قوة كما لا يمكن إخفاء صور أطفال اليمن ضحايا حرب التحالف السعودي الإماراتي التي صدمت العالم وما دامت هذه الصور بكل ما تحمله من قسوة حاضرة فمن المستبعد أن تتوقف الضغوط على السعودية