واشنطن تعيد ترتيب أوراق السعودية بعد خاشقجي

01/11/2018
كلا لم يخضعوني وآمل أن تحل القضية بين أيدينا حقائق كثيرة نخضعها للتدقيق أقول لم يخدعوني بل ربما خدعوا أنفسهم سننتظر ونرى كيف تتطور الأمور هكذا يرتد مقتل الصحفي جمال خاشقجي واعتراف السعودية بقتله على الرياض بأشكال مختلفة ويلقي بتداعياته في جملة من اتجاهات الإستراتيجية السعودية في محيطها الإقليمي نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترمب تعمل على الاستفادة من تأثيرات مقتل خاشقجي ووضع السعودية الجديد لوقف حرب اليمن وتهدئة الخلاف الإقليمي مع قطر لم ترد تفاصيل عن شكل التعاطي الأميركي مع الملف المتعلق بالأزمة الخليجية وإن تحدثت عن الأمل في إحراز تقدم بحلول نهاية العام انتقادات التحالف السعودي الإماراتي والفظائع التي ارتكبها خلال حربه في اليمن ومن مختلف الاتجاهات معروفة ورأت الأمم المتحدة ومنظمات عديدة في تلك الفظائع ما يمكن أن يرقى إلى جرائم حرب وطالبت انتقاد دعم التحالف بالأسلحة ومنهم الولايات المتحدة الدعوات الأميركية الراهنة لوقف هذه الحرب وجدت قبولا واسعا شمل من ينتقد وواشنطن بسبب دعمها السابق للتحالف السعودي الإماراتي وغيرهم وبدت دعوة وزير الدفاع الأميركي لاجتماع أطراف النزاع خلال هذا الشهر على طريق البحث عن حل سياسي وكأنها تخترق فعلا واقع الحرب المعاشة الحكومة اليمنية رحبت لكنها ذكرت بأن أي حل سياسي ينبغي أن يكون وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها وهي القرارات الدولية ومخرجات الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية معربة عن الاستعداد لبحث إجراءات بناء الثقة مع الحوثيين من إطلاق سراح المعتقلين ومخفيين قسرا وفتح المنافذ وغيرها بينما وصف الحوثيون واشنطن بأنها ركيزة الحرب الأساسية ودعاها رئيس وفدها التفاوضي السابق محمد عبد السلام لإثبات جديتها باتخاذ خطوات ملموسة ورفع الغطاء السياسي عن التحالف ووقف مختلف سبل دعمه زخم من الأحداث كسر حالة الجمود التي تكتنف الأوضاع المأساوية في اليمن وحالة ترقب مآلات الخلاف مع قطر وتداعياته سببه بالتأكيد حادثة قتل الصحفي جمال خاشقجي التي ما فتئت تقلب الكثير من الموازين والاستراتيجيات السعودية وغيرها