عداوة ترامب للصحافة هل تؤثر على تغطية الإعلام للانتخابات؟

01/11/2018
منذ أن ترشح دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة في عام 2016 شكل أسلوبه غير التقليدي مادة دسمة لوسائل الإعلام في نقلها للوقائع وسرعان ما سبق النفور والشك هذه العلاقة في ظل خطاب يرى الصحفيون أنه معاد لهم بوصف ترامب للإعلام بأنه عدو الشعب وأنه يروج لأخبار كاذبة من لقاء انتخابي إلى آخر عندما ترى الرئيس الأميركي يعبئ الجماهير ويتحامل على الصحافة فهذا أمر مثير للكآبة لدي كصحفي الأمثلة على المخاوف التي يعبر عنها أكوستا ما برز أخيرا عندما أشاد الرئيس الأميركي في اجتماع جماهيري انتخابي في ولاية مونتانا بتعرض المرشح الجمهوري في تلك الولاية غرانغ جيانغ لمراسل صحيفة الغارديان بنديكت العام الماضي وطرحه أرضا وقد أثار كلام ترمب عاصفة غاضبة من الردود لما اعتبرته وسائل الإعلام تحريضا على العنف منذ انتخاب دونالد ترمب نرى أن الإعلام اتخذ دور المقاومة أكثر من ذي قبل يرى مناصرو ترمى في وسط أميركا كيف تصور تجاربهم وكيف يصور رئيسهم في الإعلام كما يرون كيفية تصوير قضاء اهتمامهم من قبل من هم في نيويورك وفي وادي السيلكون وفي هوليود على أنها خطأ في خضم هذا التوتر ما بين الرئيس الأميركي والسلطة الرابعة ثارت تساؤلات إن كان ذلك سيسهم في تغطية قد تعتبر منحازة وقد تؤثر في حظوظ المرشحين الجمهوريين في الانتخابات النصفية أعتقد أن ما يحدث هو أن الجمهوريين يتابعون القناة الأقرب إلى طريقة تفكيرهم والديمقراطيون يقومون بما هو مماثل فهم يتابعون القنوات والأشخاص الأقرب إليهم حتى في وسائل التواصل أعتقد أن المشكلة هي أنه ليس هناك حل وسط هذه هي الحقائق والأمر يعود إليكم كي تشكل فكرة بأنفسكم يضيف مالك أن من الصعب معرفة مدى تأثير هذا الانقسام في حظوظ المرشحين قبل ليلة الانتخابات لكنه يلفت إلى أنه أضحى لدى المواطن الأميركي ما يكفي من بدائل خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على ما يناسبه من معلومات سحب الانقسام السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة قبيل الانتخابات النصفية انقسام في نقل وسائل الإعلام للوقائع وقد أدى هذا وفقا لدراسات أجريت أخيرا إلى ضعضعة ثقة الأميركيين في هذه الوسائل بلغت أدنى مستوياتها منذ فترة طويلة أبو كويك الجزيرة