ثلاث سيناريوهات يضعها الأتراك لمصير جثة خاشقجي

01/11/2018
بحسب النتائج الأولية للتحقيقات التي أجراها المدعي العام الجمهورية في إسطنبول الصحفي جمال خاشقجي قتل داخل مقر القنصلية السعودية خنقا وجرى تقطيع جثته وفق خطة كانت معدة سلفا من أجل التخلص منها لاحقا بسهولة لكن المدعي العام قال إنه تم القضاء على هذه الجثة ولا يعرف أي أثر لها ليبقى الأمر منفتح على عدة سيناريوهات نحاول نتقصى أثرها في هذا التقرير هناك سيناريوهات ثلاثة محتملة تركز السلطات التركية البحث في مساراتها لمعرفة الكيفية التي جرى بها التخلص من جثة خاشقجي المدعي العام التركي يقول إن فريق الاغتيال وضع خطه لذلك وجاء بيان المدعي العام ليؤكد أن تقطيع الجثة فور قتل خاشقجي كان ضمن هذه الخطة نفزات الكان الطبيب الشرعي في الأمن التركي يعتقد أن وجود طبيب شرعي في هذا الفريق كان لهذا الغرض لا يمكن تصور أن يرتكبوا هذه الجريمة دون التفكير في طريقة التخلص من الجثة لهذا قاموا بتقطيعها فالجثة تمثل دليلا مهما على الجريمة البشعة ودفنها في مكان ما يعني أنه خلال عام يمكن للسلطات معرفة ما جرى مع خاشقجي ولهذا أستبعد أنهم دفنوها التقطيع يعني أنهم أرادوا تسهيل القضاء عليها وهي عملية لا تستغرق وقتا طويلا في وجود متخصص باستخدام مواد كيميائية في ذلك أمر وارد لكنه يحتاج متخصصا أيضا حديث السلطات السعودية عما سمته متعاونا محليا الباب أمام تكهنات باحتمال تسليم الجثة لعصابات إجرامية تتقاضى أموالا للتخلص منها وبرغم التراجع السعودي عن هذه الرواية قائلة إنها لم تصدر عن مسؤول رسمي أن السلطات التركية ترى أنه قد يكون واردا قابلت شابا تورط في السابق مع عصابات كهذه قبل أن يسجن لعدة سنوات وتنتهي علاقته بها تدفع فيه عشرات آلاف الدولارات خاصة إذا كانت جثة شخص معروف عادة ما تلجأ هذه العصابات بالتخلص منها بإلقائها في البحر أو تهريبها خارج تركيا والتخلص منها فهذه العصابات تريد أن تضمن أن السلطات لن تحصل على أي أثر لها من المحتمل أنهم قاموا بتقطيعها ليسلموها لعدة عصابات حتى يصعب التعرف على أي أثر لها ويبقى السيناريو الثالث المحتمل وهو أن يكون فريق الاغتيال قد أخذ الجثة المقطع أوصالا خارج تركيا على متن إحدى الطائرتين الخاصتين بالنظر إلى حقيقة عدم تفتيش إحداها من قبل السلطات التركية كما أن صور كاميرات المراقبة في الفندق أظهرت ماهر المطرب قائد الفريق وهو يجر حقيبة كبيرة أثناء مغادرته وأمر موقوف على إمكانية مرورهم عبر أجهزة التفتيش دون اكتشاف ذلك سألنا رهان دادلي الذي يعمل موظفا في أمن مطار أتاتورك لثماني سنوات هذا يتوقف على حجم هذه القطع والطريقة تغليفها ما يلفت انتباه الأمن عادة هو الأسلحة والأدوات الحادة والمخدرات وغيرها من السوائل لم أقابل خلال عمل هذا الموقف ولا أعرف احتمال حصوله لكن نسبة الخطأ في التفتيش التي قد ينفذ منها شيء كهذا تبقى واردة وتريد السلطات التركية معرفة مصير جثة خاشقجي حتى يكتمل ملف التحقيقات وتقدم لوائح الاتهام إلى القضاء التركي وصولا لأي تدويل محتمل للقضية ودفع المسؤولين الأتراك إن الجانب السعودي غير مرة أين جثة خاشقجي محمد معوض الجزيرة اسطنبول