الحصاد- واشنطن للسعودية: سلموا الجثة لذويها

01/11/2018
السلام عليكم إذا أردت أن تعرف ما قد تؤول إليه قضية جمال خاشقجي فلا يمكن أبدا أن تغفل عن المواقف التي تصدر من العاصمة الأميركية واشنطن وفي تطور لافت طالبت الخارجية الأميركية القيادة السعودية بالكشف في أقرب وقت عن مصير جثة جمال خاشقجي وتسليمها لذويه مشددة على ضرورة محاسبة كل من تورط في تصفيته مع وزير الخارجية الأميركي فقال في حوار إذاعي إن طريقة مقتل جمال خاشقجي غير مقبولة تماما وتتجاوز الحدود مؤكدا أنها ليست الطريقة التي تتصرف بها الدول وأضاف بومبي وأن الولايات المتحدة والسعودية ملتزمتان بتقصي الحقائق ومحاسبة المسؤولين عن مقتل جمال خاشقجي أما صحيفة واشنطن بوست فقالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصف جمال خاشقجي في اتصال مع البيت الأبيض بأنه إسلامي خطير وذلك بعد أيام من اختفائه وقبل أن تقر السعودية رسميا بمقتله في قنصليتها بإسطنبول جرى الاتصال بين محمد بن سلمان من جهة وكل من شارك كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي وجون بولتن مستشار الأمن القومي الأميركي مصدر مطلع على هذا الاتصال قال إن بولتون لم يظهر تأييدا للوصف الذي قدمه الأمير محمد بن سلمان عن خاشقجي وأضافت واشنطن بوست أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الإدارة الأميركية المحافظة على العلاقات الوطيدة مع ولي العهد السعودي بعد حادثة قتل خاشقجي بسبب دوره البارز في مواجهة إيران كما نقلت الصحيفة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعث أيضا رسالة بنفس المعنى للبيت الأبيض من أجل المحافظة على علاقة طيبة مع الأمير محمد بن سلمان ولمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من واشنطن كل من محمد المنشاوي الكاتب الصحفي المختص بالشأن الأميركي وكذلك برادلي بليكمان المستشار السياسي في الحزب الجمهوري وأبدأ بك سيد بليكمان كيف تقرأ هذا الموقف الجديد من الخارجية الأميركية التي فيما يبدو لا تصدق الرواية السعودية أنه لا يعرفوا أنهم لا يعرفون مكان جثة جمال خاشقجي الخارجية طالبت السعودية بشكل واضح بتسليم الجثة لذوي جمال خاشقجي لا اعتقد أن هذا الموقف موقف جديد هم دائما مصرون على الموقف القديمة هو أن على السعودية أن تبين ما حدث من وكيف حدث ما حدث ولماذا حدث ما حدث والأهم أن نضمن أن لا يتكرر ذلك لكن الرئيس المرة لو تسمح لي وعذرا للمقاطعة هذه المرة تطالب فيها الولايات المتحدة بشكل واضح عبر الخارجية الأميركية هذه أول مرة يطالبون بتسليم الجثة لذوي جمال خاشقجي موقفنا كان واضحا للرئيس قاله مسؤولون آخرون قالوا إنهم يريدون أن يعرفوا أين هي الجثة والجسم بالتأكيد يجب أن تعاد إلى أهلها هذا لا يحتاج إلى إيضاح وذريعة جثة سلمت إلى طرف ثالث هذا أمر لم نصدق وأنا أؤكد لكم أننا نقوم بتحقيقاتنا الخاص بنا كما يفعل الأتراك والحقيقة سوف تظهر لكن السؤال هو من سيفصح عن هذه الحقيقة وما مغزى إذن أن تتوجه الولايات المتحدة بهذا السؤال إلى السعودية وتطالبها بشكل واضح بالكشف عن الحقائق وكذلك بتسليم جثة جمال خاشقجي محمد المنشاوي سيد بليكمان يقول أن هذا الموقف ليس جديدا ما رأيك أنت الموقف ليس جديدا لكنه هام جدا في توقيته هذا جاء بعد إعلان المدعي العام في تركيا أن جسد المرحوم جمال خاشقجي قد تم التخلص منه بإزالته الأحماض الكيميائية وقد لا يعثر عليه أبدا فأعتقد أن الخارجية الأميركية تصعد أيضا مثل بقية أجهزة الدولة الأميركية ضد السعودية وتطالبها بالكشف عما لا تستطيع أن تكشف عنه وأعتقد أن أي شكوك في احتمال تواطؤ الإدارة الأميركية إدارة مع حليفها محمد بن سلمان هي محض خيال الموضوع أصبح صعبا جدا الالتفاف حوله هناك رأي عام عالمي وواشنطن توني وأميركي وهناك إعلام أميركي يقف بالمرصاد للإدارة الأميركية خاصة في هذه القضية الهامة والخطيرة وهناك إلقاء اللوم كبير جدا على إدارة تربو على شخصه وعلى سيغري كوشنا فيما آل إليه مصير جمال خاشقجي ويرون أنه لولا الدعم الكبير الذي تقدمه لولي العهد السعودي لما تجرأ على اقتراف هذه الجريمة الكبيرة في بعثة دبلوماسية لها حصانة دبلوماسية معترف به طيب سيد بليكمان كيف نفهم أيضا تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إن السعوديين لم يخضعوا وإنما يخضعون أنفسهم ومع ذلك قال أيضا إنه يصدق الرواية السعودية وأنها ذات مصداقية كيف نفهم أن هناك خداع ثم هنالك مصداقية في ذات الوقت أنت تصدق بحليفك حتى يعطيك هذا الحليف سببا لعدم تصديقه الرئيس شجعهم على قول الحقيقة لكن بالتأكيد هم كذبوا أمامنا وقالوا بالبداية أن خاشقجي دخل وخرج للقنصلية بعد إطلاق سراحه وهذا لم يكن صحيحا بعد ذلك قالوا إنه قتل في شجار انظروا نحن نعطيهم كل الفرص الممكنة ليقولوا لنا وللعالم أجمع الحقيقة لكننا نعرف أكثر مما نفصح عنه الأتراك يعرفون أكثر مما يفصحون عنه والرئيس أردوغان قال هذا الكلام أمام البرلمان فالمسألة مسألة وقت قبل أن تظهر الحقيقة ونحن نريد كشف الحقيقة لاستمرار العلاقة علاقتنا مع السعودية مهمة على مستويات كثيرة لذلك يجب أن نتخطى هذه الأزمة لكن لم نتخط تحقق العدالة ومن دون أن يقبلوا مسؤولية ما قاموا به وطبعا سنأتي له لاحقا لكن هناك أيضا تطور لافت وهو ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست أريد أن أسأل الأستاذ محمد المنشاوي عما ذكرته واشنطن بوست عن هذا الاتصال الهاتفي الذي كنا قد تعلمنا به مسبقا الاتصال الذي جرى بين محمد بن سلمان وبين جولة كوشنر كبير مستشاري الرئيس ترمب وصهري والذي انضم إليه لاحقا جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي وهو من صقور الإدارة الأميركية اللافت أنه حينما أراد بن سليمان أن يروج أن جمال خاشقجي متطرف وأنه إسلامي متطرف وينتمي إلى الإخوان المسلمين بعيدا عن تصديق جون بولتون بالتحديد ما دلالة ذلك محمد المنشاوي تدل بصورة واضحة على جهل ولي العهد السعودي بالسياسة الأميركية ومعنا صحفي حر يكتب في صحيفة هامة جدا مثل واشنطن بوست هذه الكلمة لشخص مثل جمال خاشقجي ككاتب رأي صحيفة هامة جدا لا أعتقد أن ولي العهد السعودي يدرك معنى هذا لأن فاقد الشيء لا يعطيه وهو ينذر للصحفيين كما ينزل صحفيون في المملكة السعودية للأسف كموظفين عنده ويعتبروه بأمره هو يدرك حجم حرية الإعلام وحرية الرأي وحرية الرأي أيضا وأعتقد هو خطأ لا أعرف من يعطيها نصحنا أن الأمن القومي بسبب عدائه وكونه من الصقور وموقف من الإسلام السياسي كحركة سياسية سيقبل بما طرحه عليهم أن جمال خاشقجي عضو في جماعة الإخوان المسلمين وهو متطرف خطير هو يدرك أن أميركا وفيها جمعيات إسلامية كثيرة جدا في أكثر من أربعة ملايين مسلم يتمتعون بحرية كاملة في ممارسة عقائدهم هنا هناك أنشطة إسلامية سياسية كبيرة جدا في الولايات المتحدة هناك مرشحتين مسلمتين في الكونغرس في هذه الانتخابات التي ستجري بعد أسبوع فأعتقد أن جهل لولي العهد السعودي بواشنطن وآليتها وديناميكيتها أوصلنا إلى هذه النقطة وأعتقد أنه اعتمد على العلاقة الشخصية مع الرئيس كوشنر وأفترض أن هذا يعطي ضوءا أخضر ليقوم بإصلاح أخطائه إذا وقع في أخطاء وأعتقد أنه ينظر إلى النظام السياسي الأميركي المعقد بنظرة السعودية للأسف تفترض أن هناك أسرة حاكمة يستطيع أي فرد فيها أن يفعل ما يشاء بدون أي حساب وهو مدرس أعتقد أنه مهم جدا لكل ديكتاتوريات العالم الثالث أن هناك مازال رأي عام عالمي وحرية إعلام عالمي تستطيع أن تبقى القضية ساخنة وحية حتى بعض السياسيين في القضاء على هذه القضية تعتبر هذا الموضوع أعتقد أنه أصبح قليلا جدا ولا يمكن التستر على هذه الجريمة ربما صلابة الرأي العام الأميركي والرأي العام العالمي بشأن هذه القضية ومدى احتماله لعامل الوقت لكن للوقوف عند مزيد من تطورات الموقف الأميركي نتابع ذلك في تقرير ناصر آيت طاهر لم يخضعوا السعوديين لو قال ذلك وصمت لطمأنة الرياض ما معنى أن يخدع السعوديون أنفسهم في قضية خاشقجي القضية لا تزال ملحة في الولايات المتحدة بالرغم من انشغالها بموعد انتخابي مفصلي الدليل أن دونالد ترامب عاد للخوض فيها بعد صمت وبنبرة قد تستبطن الوعيد لعل الصورة اتضحت أمامه على ضوء التقارير الاستخباراتية التي تلقاها أخيرا وربما زادها اتضاحا البيان الرسمي الأول للنيابة العامة التركية حول حيثيات جريمة مقتل جمال خاشقجي طبيعيا والحال هذه أن يشعر الرئيس الأميركي بالإحباط في أخف توصيفات الموقف لمعرفته أن السعوديين المتقلبة رواياتهم لم يكونوا صادقين معه لم يقل تشونغ بالطبع إنه تعرضوا للخديعة من قبل السعودية استثمرت كثيرا في علاقته معها لاسيما مع ولي عهدها الذي جعله محور سياساته الخارجية وراهن عليه صهره كوشنر بقوة في الإستراتيجية الشاملة بالمنطقة بالرغم مما تقول شبكة سيانان إنها تحذيرات من قلة خبرة الأمير الشاب وعنفه بذلك تتسع دائرة الامتعاض في واشنطن المشرعون بمن فيهم الجمهوريون يطالبون بإجراءات صارمة ضد السعودية على خلفية قضية خاشقجي ومنهم من حث الرئيس على إعادة تقييم شامل للعلاقات الإستراتيجية مع السعودية بدا لصحيفة واشنطن بوست أن دعوة إدارة ترمب لوقف الأعمال العدائية في اليمن هي الخطوة الأولى لمراجعة تلك العلاقات لكن الصحيفة تضيف أنه على الرئيس مواجهة ما تصفه كذب نظام محمد بن سلمان ووحشيته تعتقد دوائر سياسية وإعلامية أميركية أن الروابط المالية المحتملة بين ترمب والعائلة المالكة في السعودية تعقد الصورة وتعقدها أكثر الحاجة للمملكة من أجل استقرار أسواق النفط وقبل ذلك تمسك بها زبونا مميزا للسلاح الأميركي حرص وزير الخارجية الأميركي على تبيان أن العلاقة الإستراتيجية التاريخية هي مع الشعب السعودي لا مع نظام سياسي الوقت يضيفه مايك بومبيو ليس في مصلحة السعوديين في الوقت الراهن تطالبهم واشنطن بالكشف سريعا عن بقايا جثة جمال خاشقجي وإعادتها إلى أسرته يبدو أن الجميع يمنح المملكة فرصة للمبادرة بأمر ما لتخفيف الأضرار وبعدها لا يعرف ما سقف العقاب المحتمل ولا مدى رغبة البيت الأبيض في الأساس في اتخاذ إجراءات حازمة تكون بحجم جريمة مروعة تورطت فيها دولة إذا لم يتحرك الرئيس فإن البديل قد يكون إدراج مسؤولين سعوديين كبار على لائحة عقوبات وفقا لقانون ماغنيتسكي سيتقوى ذلك الاحتمال إذا هيمن الديمقراطيون من جديد على الكونجرس لذلك تجد إدارة دونالد ترامب تتريث ربما إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي لتعلن خياراتها إزاء السعودية وسنناقش هذه الخيارات بعد قليل لكن أعود إلى ضيفي في واشنطن في واشنطن سيد بليكمان فيما يتعلق بتصريحات الرئيس ترامب أن السعوديين لم يخضعوه وإنما خدعوا أنفسهم وكأن فيها تهديدا مبطنا في تصريحات الرئيس ترومان ماذا يقصد بأنهم خدعوا أنفسه إنه على ما قصد وهو أن هذا قام به مسؤولون سعوديون في الحكومة السعودية نعرفوا أن هناك خمسة عشر منهم له علاقات وثيقة مع العائلة الحاكمة وواشنطن تعرفوا إن السعوديين استدرجوا هذا الشخص المقيم في الولايات المتحدة وهو صحفي بارز يكتب لصحيفة بارزة مثل واشنطن بوست إذن هو انتهك الثقة بالولايات المتحدة طبعا هو يقصد هو نفسه شخصيا ونحن نعلم أنه انتهك الثقة بتركيا أيضا عندما قتلوا خاشقجي قنصليتهم في إسطنبول هذا ما يعنيه الرئيس هو ليس أمرا حدث للرئيس الأميركي شخصيا هذه جريمة ارتكبت ضد صحفي من قبل دولة ذات سيادة علينا أن نتخطى هذه الأزمة ونستمر في علاقاتنا علاقات مهمة لكن قبل ذلك أن نضمن تحقق العدالة في هذه القضية محمد المنشاوي فيما يتعلق بهذه التطورات من واشنطن ما ذكرته الواشنطن بوست بن سلمان حينما قال أن خاشقجي متطرف لتصريحات الرئيس الأميركي أن السعوديين خادعوا أنفسهم في الواقع ولم يخضعوه هو لدى الولايات المتحدة حقائق مهمة ستظهر في حينها لم حين يقول بومبيو إن عامل الوقت ليس في صالح السعودية برأيك حينما يستمع السعوديون من بيدهم الأمر في السعودية إلى هذه التصريحات هل يجب عليهم أن يقلقوا كثيرا بالطبع عليهم أن يقلقوا بشدة لماذا إجماع بين دوائر الحكومة الأميركية هناك الكونغرس لم يتحد الجمهوريين والديمقراطيين على أي قضية خلال حكم ترامب على هذه القضية هناك توحد في الكونغرس بمجلسيه وبحزبيه على إدانة السعودية وبعض الأعضاء الكبار أتحدث عن ولي العهد بصفة شخصية وضرورة تغييره من أجل الحفاظ على العلاقة مع واشنطن هذا من جانب الجانب الآخر وزير الدفاع تحدث أيضا وهو لا يشغله القضايا السياسية وأن يتحدث وزير الدفاع وهناك علاقات قوية بين واشنطن والرياض في التسليح والتدريبات العسكرية هذه رسالة أخرى للسعودية كذلك وزير الخارجية الذي شغل من قبل رئيس السي أي إيه رئيس وكالة الاستخبارات المركزية إضافة إلى الرئيس الأميركي كل هذا يجب أن يقلق بشدة رأس العائلة الحاكمة في السعودية كما أن الإعلام الأميركي أنا أقولها بوضوح لن يهدأ إلا أن يعرف الحقيقة في هذا الموضوع ولا يتستر ولن يستطيع أحد التستر وأعتقد أن عامل الوقت ليس بجانب السعودية السعودية يتم النظر إليها اليوم للمرة الأولى في التاريخ كدولة مارقة وحكمها كحكام مارقين وأعتقد أن هذا شيء كبير جدا وخطر كبير للسعودية عليهم أن يتخلوا بالحكمة وأن ينتهوا هذه النظرة كيف ستنعكس على العلاقات السعودية الأميركية وعلى العلاقات بين تشونغ ومحمد بن سلمان بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس لا اعتقد أنها انتخبت لها تأثير كبير أو نتائجها على هذه القضية وتوجهاتها هناك رأي عام لن يتأثر بنتائج الانتخابات وأعتقد أن تغيير تركيبة الكونغرس إن حدثت وهو احتمال ضعيف لن تؤثر على التوجه الأميركي في هذه القضية هناك إجماع في الكونغرس كما ذكرت على إدانة النظام السعودي ولا أعتقد أن نتيجة الانتخابات ستؤثر لكن العلاقة السعودية الأميركية حكماء وواشنطن يرون أنها علاقة إستراتيجية هامة جدا ولكن لا تعتمد على شخص ولي العهد السعودي أو حتى الرئيس الأميركي هم يرون أن التضحية وتغيير ولي العهد السعودي لن يتبعه بالضرورة تهديد العلاقة الإستراتيجية مع الرياض أن ولي العهد أصبح عبئا على هذه العلاقة سيد برادلي بليكمان هذا الموقف الأميركي المتحفظ خصوصا بعد لقاء شونجر مديرة الاستخبارات الأميركية هل سيكون أكثر وضوحا وأكثر صرامة بعد انتخابات الكونغرس لا اعتقد أن الموقف سيتغير وكلما أمر حسم هذه القضية فإن السعوديين سيفقدون مصداقيتهم كل يوم ليس في الولايات المتحدة بل في العالم أجمع عليهم أن ينهي هذه القضية ويخبرون ماذا حدث ولماذا حدث وأنه لن يحدث أبدا الديمقراطيون والجمهوريون متحدون على هذه القضية والكل يريد تحقيق العدالة إزاء جريمة قتل بشعة ارتكبت ضد صحفي بريء نحن نعرفه ونعرف شخصيته محاولة إظهاره بشكل يغاير طبيعته هذا أيضا ينال من مصداقية السعوديين سيد برادلي بليك من المستشار السياسي في الحزب الجمهوري شكرا جزيلا لك من واشنطن وأشكر أيضا ضيفي من واشنطن محمد المنشاوي الكاتب الصحفي المختص بالشأن الأميركي تعدلت الفرضيات بخصوص ملابسات تصفية خاشقجي وما آلت إليه جثته وبقيت البشاعة هي العنوان العريض المصير الذي لقيه جمال خاشقجي داخل قنصلية السعودية في إسطنبول بشاعة طرحت السؤال مجددا أي علاقة لكل ذلك بالإسلام الذي ترفعه السعودية شعارا ولقبا لملكها بوصفه خادم الحرمين الشريفين جمال ريان والملف الثاني