هذا الصباح- تي.كيو.. روبوت يطور الطفل بالرياضيات والعلوم

09/10/2018
نرى كيف ينمو الأطفال في القرن الحادي والعشرين ونعطيهم الآن وسيلة وصول إلى أجهزة كمبيوتر يحملونها بين أيديهم وفي جيوبهم ونحن نتساءل هل سيكبر أطفالنا ويتحولون إلى مبدعين في هذه التكنولوجيا أم سيكونون فقط عبارة عن مستهلكين سنكون في عالم يتعايش مع الروبوت في حياتنا اليوم وهذا بدأ يحدث بالفعل لدينا روبوتات تنظف داخلا وأخرى تعمل بالأوامر الصوتية في كيوتو هو اسم آخر روبوت أنتجناه وهو مصمم لأطفال لا تقل أعمارهم عن العشرين بإمكانيتي كيو أن يرسموا ويفعل أشياء لديه أجهزة استشعار بما حوله من أشياء استشعار الصوت مثلا تحدث إليه يستدير نحو تدربوا أيضا قدرة على التحرك بشكل دقيق وبإمكان الطفل برمجته كي يتفادى الحواجز مثلا لدى هذا الروبوت أجهزة استشعار وهو يحرك رأسه بدقة كي يستجيب إلى أوامر مستخدم بإمكانه أن يفهم معنى الصوت لأنه يستشعر اتجاه مصدر الصوت وبالتالي لديه القدرة على الاستجابة نحوك وتعقب قادرون الآن على برمجة الروبوت واستخدام الرياضيات لفهم درجات دوراني لرسم شكل سداسي وهكذا يستخدم معرفة الرياضيات الروبوت يمكن برمجته أيضا لإدراك حقيقة تحرك الآليات تخيل أن لديك سيرة ذاتية إنها آلة تتحرك بين حواجز إذن كيف ستحاكمه تجربة بالروبوت الروبوت في كيوتو يتفادى الحواجز دائما من خلال برنامج تحكم ونحن نقدم هذا النوع من المعرفة للطفل هذا الروبوت يمكننا أيضا من توظيف معرفة التكنولوجي الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية والفنون ليعيشوا تجربة فريدة بإمكان صغار استخدام مخيلاتهم بشكل جديد لحل المشاكل مثلا وبشكل مختلف وهذا أمر إيجابي أنا وجدت أطفال فجأة يستخدمون الرياضية على نحو لم ألاحظ أبدا لأن عليهم أن يفكروا كيف سيحل مشكلة أمامهم هذا إنجاز كبير بالنسبة لي وللصغار أيضا