عـاجـل: قائد الحرس الثوري الإيراني: المطارات والمنشآت النفطية السعودية لم تعد آمنة أمام هجمات الحوثيين

سقطرى بمرمى الأطماع الإماراتية من جديد

09/10/2018
سقطرى اليمنية في مرمى الأطماع الإماراتية من جديد فبعد نحو خمسة أشهر من محاولتها الأولى بسط نفوذها المباشر هناك عبر نشر قواتها وعتادها الثقيل على الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي تجدد أبو ظبي مساعيها تلك لكن اعتمادا على سلاحها المفضل هذه المرة تشكيلات عسكرية موالية لها خارج سلطة الحكومة الشرعية فنجاح الضغوط الرسمية والشعبية متمثلة في تحركات الأهالي في إجبارها آنذاك وعبر وساطة سعودية على سحب قواتها من سقطرى دفع الإمارات على ما يبدو إلى التفكير في استنساخ تجربة ما يعرف بقوات الأحزمة الأمنية التي تمكنت من خلالها لاسيما في محافظات عدن وشبوة وحضرموت من تعزيز نفوذها على الأرض اليمنية وسحب السلطة من تحت أقدام الحكومة الشرعية مصادر محلية في سقطرى أكدت أن الإمارات بدأت في الأيام الماضية بتسجيل مجندين تحت اسم النخبة السقطرية بإشراف مقربين منها ما دفع الحكومة اليمنية إلى تجديد رفضها أي تشكيلات مسلحة في الجزيرة يجري إنشاؤها بعيدا عن وزارتي الدفاع والداخلية وقالت في اجتماع لها بحضور محافظ سقطرى إن تلك التشكيلات سينظر لها باعتبارها ميليشيات مسلحة لا تتمتع بأي وجود شرعي ورغم هذا التحذير فإن التساؤلات تبقى حاضرة هنا حول خيارات حكومة الشرعية للتصدي عمليا لممارسات الإمارات خصوصا في ظل تغلغل الإماراتيين الكبير في محافظة سقطرى الذي بدأ منذ نحو ثلاث سنوات بداية تحت غطاء العمل الإنساني والإغاثي مرورا بالهيمنة على مختلف القطاعات الخدمية بما فيها قطاع النقل والاتصالات وانتهاء بتشكيل ميليشيات مسلحة موالية لها فما الذي يمكن لحكومة بن دغر أن تفعله لاسيما في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها أصلا في عدن وباقي المحافظات جنوبي البلاد لممارسة أبسط صلاحياتها فضلا على أن الرهان على الوساطة السعودية لا يبدو أنه سيجدي نفعا في ظل غياب الإرادة الحقيقية لدى الرياض وكما يؤكد ناشطون يمنيون على لجم الأطماع الإماراتية في جزر اليمن وموانئه الإستراتيجية بل إن بعض الناشطين يتهمون السعودية بتكرار سياسات الإمارات داخل محافظة المهرة في أقصى شرق البلاد مستشهدين بتجدد الاعتصامات الشعبية الداعية لخروج القوات السعودية من المحافظة ورفع يدها عن ميناءها ومطارها ومنافذها الحدودية مع سلطنة عمان وإن كانت الأنباء القادمة من هناك تشير إلى محاولات يبذلها محافظة المهرة المقرب من الرياض راجح بيكريت للحؤول دون تفاقم تلك التحركات بإعلانه مقابلة الشيخ عبد الله رئيس المجلس العام لأبناء المهرة وسوقطرى إنها بؤرة أخرى لرفض اليمنيين المتزايد لسياسات التحالف السعودي الإماراتي خصوصا في مناطق لا وجود فيها للحوثيين أو القتال