تعيين مدّع عام تركي لتفتيش القنصلية السعودية بإسطنبول

09/10/2018
تغير ملحوظ في حدة التصريحات التركية حول قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي أسفر كما يبدو عن استجابة من الجانب السعودي الخارجية السعودية تسمح لمحققين أتراك بدخول قنصليتها في إسطنبول لمعرفة مصير خاشقجي الذي أكد زعيم المعارضة التركية على ضرورة تسليم المسؤولين عن اختفائه إلى القضاء ومحاكمتهم حتى إنه ذهب إلى المطالبة بإعادة النظر في علاقات بلاده مع السعودية ما يجب تنفيذه أولا هو إعادة النظر الفوري في العلاقات بالسعودية وسؤالهم عن مصير هذا الصحفي ثانيا العثور على المسؤولين عن هذه الحادثة وتسليمه إلى القضاء لأن تركيا دولة فيها قانون ثالثا يجب ترحيل جميع الدبلوماسيين الذين يتمتعون بالحصانة وثبت تورطهم في هذه الحادثة وإعلانهم أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم في تركيا لأن حياة أي إنسان ليست رخيصة إلى هذا الحد ومع مرور الوقت بدأت الصحافة التركية إفراده مساحات أكبر للقضية صحف مقربة من الحكومة تحدثت عن الفريق المكون من خمسة عشر شخصا الذين حضروا اختفاء خاشقجي وأشارت الصحف التركية إلى أن هؤلاء حجزوا في فنادق قريبة لأربع ليال لكنهم غادروا البلاد بعد قدومهم بساعات واتجهت الطائرات التي أقلتهم إلى دبي ومصر كما ذكرت الصحف أن ست حافلات صغيرة نقلتهم إلى المطار وتوقف بعضها قبل ذلك في بيت القنصل السعودي التحقيقات التي ستجري لن تكون تحقيقات عادية سيطالب الفريق بالتحقيق أيضا مع مسؤولي السفارة الغريب أن مسؤولا بالسفارة كان يتواصل مع جمال ويؤكد على تاريخ حضوره تتمحور أغلب الشبهات حول أربع سيارات وأن الشرطة تتحقق الآن من المسارات التي سلكتها يوم الحادثة اثر خرجهم من هذا الطريق فقد أثر اثنتين من السيارات التابعة للقنصلية بعد ساعتين تقريبا من دخول خاشقجي إليها وفق معلومات خاصة حصلت عليها الجزيرة ويقول فريق التحقيق في القضية إن معرفة الوجهة التي سلكتها السيارة قد تمثل خيطا مهما في الكشف عن مصير خاشقجي عمر الحاج الجزيرة