ترمب يعلن قبول استقالة المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة

09/10/2018
استقالة مفاجئة للمرأة التي تشغل أحد أبرز المناصب لتمثيل الولايات المتحدة على الساحة الدولية دون إبداء أي سبب أو ذريعة أخذ قرارها كثيرين على حين غرة بمن فيهم وزير الخارجية بمبيو ما عدا الرئيس ترمب الذي قال إنه علم بأمر مغادرتها منذ ستة أشهر كانت هيلي ناجحة في منصبها حاكمة لولاية كارولينا الشمالية لمدة ثمانية أعوام ثم في منصبها في الأمم المتحدة الذي كانت فيه ضغوط كثيرة وخطورة مع ما يحدث في العالم ولكنها أبلت بلاءا حسنا هيلي التي كانت من أشد المنتقدين لترامب خلال الحملة الانتخابية عام عادت لتقف خلفه بعد أن عرض عليها منصب سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة عرفت هيلي بأنها من الأصوات القوية داخل الإدارة الأميركية وخارجها ومن المدافعين عن الرئيس ولكن الأمر لم يخلو من خلافات في بعض السياسات انظر لما حدث خلال عامين مع الولايات المتحدة في السياسة الخارجية الآن الولايات المتحدة تحظى بالاحترام قد لا يعجب الدول ما نفعل ولكنها تحترم ما نفعله إنها تعلم أننا ننفذ ما نقول في أول أيامها في منصبها أشادت هيلي بسياسة أميركا أولا واصفة تلك السياسة بالعهد الجديد عرفت بأنها من الصقور خصوصا فيما يتعلق بمواقفها من أنظمة إيران وسوريا وفنزويلا وحتى روسيا وعملت على تشجيع فرض عقوبات على كوريا الشمالية كما دافعت هيلاري عن إسرائيل بشدة منتقدة ما وصفته بانحياز المنظمة الدولية ضدها قالت جريدة استقالتها إنها لن تترشح للرئاسة عام بالطبع ستقول ذلك ولكن عندما يصبح ترمب بمثابة بضاعة قديمة سيحتاج الجمهوريون إلى شخص ليلتفوا حوله وهي تهيئ نفسها الآن بالاستقالة لذلك الاحتمال إلى أن منظمة تراقب سير العمل الحكومي طلبت تحقيقا في إن كانت قد قبلت رحلات خاصة من عدد من رجال الأعمال في ولاية كارولاينا الجنوبية رغم عدم الإفصاح عن سبب واضح الاستقالة هيلي فإنها جاءت بمثابة مفاجأة لكثيرين في واشنطن خصوصا وأنها تأتي في ظل أجواء حامية الوطيس في الولايات المتحدة قبيل الانتخابات النصفية في شهر نوفمبر تشرين الثاني المقبل بسان أبو كويك الجزيرة واشنطن