تحذير يمني لأي وجود عسكري غير شرعي في سقطرى

09/10/2018
هذه القوات المدعومة إماراتيا في عدن جنوب اليمن المعروفة هنا بقوات الحزام الأمني والمنتشرة تحت مسميات مختلفة في محافظات يمنية أخرى يخشى أن يتكرر وجودها في جزيرة سوقطرة لم يأت ذلك من فراغ فبعدما ترددت أنباء من مصادر محلية داخل الجزيرة عن سعي الإمارات لتشكيل قوات موالية لها هناك وجهت الحكومة اليمنية تحذيرا بنبرة أكثر حدة أعلنت رفض ما وصفته بتشكيلات عسكرية في قطر تكون خارج إطار وزارتي الدفاع والداخلية وقالت إنها ستعتبرها ميليشيات لا تتمتع بأي وجود شرعي شددت أيضا على ضرورة بقاء سقط رافعات من السلام الداخلي بعيدا عن التقسيم والتشرذم وكانت قطر شهدت مطلع أيار مايو الماضي توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية سيطرت على ميناءها ومطارها بالتزامن مع وجود رئيس الوزراء اليمني برفقة وفد حكومي أثار ذلك غضبا شعبيا ورسميا في اليمن وخرجت حينها مظاهرات في سويسرا ومحافظات أخرى تندد بما سمته الاحتلال الإماراتية للجزيرة وسرعان ما جرى احتواء التوتر بوساطة سعودية واتفاق قضى بسحب القوات الإماراتية من سوقطرة التي ظلت بعيدة عن العنف الذي تشهده البلاد منذ سنوات لكن الجزيرة ذات الموقع الإستراتيجي على المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الإفريقي وقرب خليج عدن ما زالت على ما يبدو تشكل مطمعا للتحالف وللإمارات على وجه التحديد فهل ستتمكن الحكومة اليمنية من تحييد قطرة عن النزاع الدائر في البلاد والحفاظ على نفوذها هناك في ظل سعي إماراتي يبدو حثيثا لفرض وجودها عسكريا بنشر قوات موالية لها وما سيكون مصير الاتفاق السابق الذي تم بوساطة سعودية لإبعاد الوجود العسكري الإماراتي عن الجزيرة