اختفاء خاشقجي.. هل ابتلعه ثقب أسود داخل القنصلية؟!

09/10/2018
الصورة الوثيقة الدليل الأول والأكثر حسما ربما يفرج عنها أخيرا وهي لخاشقجي وهو يهم بدخول قنصلية بلاده في إسطنبول تظهر الصورة اليوم والتاريخ إنه الثلاثاء الماضي ظهرا وتحديدا في دقيقة بالتوقيت المحلي في الداخل لم يكن ثمة ثقب أسود ليبتلع الرجل كما أنه لن يختبئ أو يخضع في إحدى خزانات القنصلية التي لا يجد المسؤولون السعوديون حرجا قول إنها لم تكن تسجل فكيف تتسرب صورة الصحفي البارز وهو يدخل بينما يختفي أثره تماما في الداخل ذلك هو السؤال وسائل إعلام تركية وعالمية بدأت بسرد سيناريوهات اختفائه استنادا إلى مصادر أمنية تركية وأخرى مقربة من السلطات بعض التفاصيل يعتبر مريبا بامتياز صحيفة صباح التركية تورد معلومة قد تتحول إلى قرينة إدانة ومفادها أن قنصلية الرياض منحت الفريق الأمني التركي المكلف بحراستها إجازة عاجلة في يوم اختفاء خاشقجي في اليوم نفسه أفادت المعلومات أن فريقا من خمسة عشر سعوديا دخل البلاد بطائرتين خاصتين كانت داخل القنصلية أيضا وبعد نحو ساعتين ونصف ساعة من دخول خاشقجي خرجت من القنصلية حسب رواية الصحيفة التركية ست سيارات دفعة واحدة بعضها توجه إلى منزل القنصل في إسطنبول وبقيت هناك نحو أربع ساعات قبل أن يغادر الفريق السعودي تركيا في اليوم نفسه الغارديان البريطانية تضيف ما قد يعتبر قرينة إدانة أخرى إذا صح فاستنادا إلى الصحيفة فإن كاميرات تصوير أمنية أظهرت وجود صناديق في شاحنة تحمل لوحة دبلوماسية وأن الشاحنة نفسها من ضمن السيارات سعودية الست كل ذلك أو أغلبه حدث بينما كانت خطيبة خاشقجي تنتظره في الخارج قبل أن تبلغ عن اختفائه ماذا حدث داخل القنصلية ذلك ما تسعى فرق التحقيق التركية لمعرفته وقد سمح لها بدخول القنصلية لاستكمال إجراءات التحقيق وهو اغتيال أو اختفاء أم إخفاء أم ماذا العالم كله تقريبا من البيت الأبيض إلى بروكسل يتساءل ويبحث عن جواب هنا في واشنطن يتوقف ترامب ليعلق إنهم قلق مما يتم تداوله من روايات سيئة الحليف إذن لا يحمي إذا ثبت أن الرياض ضالعة أو متورطة ويشترك في هذا أركان الإدارة الأميركية هذه المرة فالا انشقاق ولا تباين في الآراء بين بومبيو وترامب ولا خلاف بين هؤلاء وقادة الرأي وممثلي الشعب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وثمة موقف يتشدد ويتصاعد في صفوف قادة الكونغرس بمجلسيه فما حدث سابقة قد دمر العلاقات بين واشنطن والرياض الأمر نفسه يسمع على لسان مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي وهناك قلق في لندن وباريس وغيرهما واستفسارات ملحة توجه إلى سفراء السعودية في عواصم الغرب عما حدث للصحافي جمال خاشقجي لم يكن ثمة ثقب أسود ابتلعه إذن