اعتصام لصحفيين أمام القنصلية السعودية في إسطنبول

08/10/2018
من جديد يعتصم إعلاميون عرب وأتراك أمام القنصلية السعودية في إسطنبول المكان الذي كان آخر وجهة قصدها جمال خاشقجي منذ أسبوع وما انتهت إليه مصيره فهو ما نقلته وكالات الأنباء عن مسؤولين أتراك أن الرجل قتل داخل القنصلية حتى الآن الكلام الذي سمعناه من السلطات السعودية هو كلام غير جدي وكلام لا يتسم بالمسؤولية تجاه جريمة ارتكبت بمعرفة الدولة وليس بمعرفة أشخاص نحن نريد معرفة مصير زميلنا جمال خاشقجي مع مرور الوقت يزداد الاهتمام الصحفي التركي والعالمي بالقضية ويبرز هذا في كثرة أعداد المعتصمين وكاميرات الصحف علها ترصد أي جديد يتعلق بالحادثة تستدعي السلطات التركية من جديد السفير السعودي مقدمة طالبت بدخول فريق الأتراك هذه المرة الفصلية إجراء سبقه وصول محققين سعوديين إلى البلاد للمشاركة في تحقيق قال رئيس الجمهورية التركية أنه يشرف على مجرياته كل السفارات والقنصليات السعودية في العالم ستصبح خطرا على المواطنين الذين سيدخلونها بقلق وخوف هذا وضع خطير وسيء جدا ولا سبيل للخروج منه إلا كشف مصير جمال خاشقجي مطالب هؤلاء كما قالوا بسيطة الكشف عن مصير صحفي دخل إلى قنصلية بلاده وكف اذى المملكة عن ملاحقة الصحفيين ومطالبة المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذا الأمر بينما تتحفظ الحكومة التركية على مجريات التحقيق في مقتل خاشقجي يصر إعلاميون عرب وأتراك على محاسبة من ارتكب هذه الجريمة خشية تكرارها مرة أخرى ضد آخرين يقيمون على الأراضي التركية عمر الحاج الجزيرة اسطنبول