فتور ينتاب البوسنيين قبيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية

06/10/2018
مستقبل أفضل شعار رفعته الأحزاب السياسية قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية في البوسنة والهرسك ومع انطلاق السباق الانتخابي ترفع شعارات في مقدمتها تحسين الاقتصاد والانضمام للاتحاد الأوروبي ولكن الناخبين يريدون أفعالا لا وعودا فقط لم تقدم الحملات الانتخابية برامج جذابة تجعلني أثق في الكلام عن تحسين الأوضاع الاقتصادية في المستقبل إقبال ضعيف على صناديق التصويت في الانتخابات التي شهدتها البلاد على مدى السنوات العشر الماضية ويرى محللون أن عدم مشاركة الكثيرين في الانتخابات يعود لفقدان الأمل لدى الناخبين وعدم وجود رؤية واضحة لدى السياسيين عن مستقبل البلاد لم نرى وجوها جديدة في الأحزاب السياسية لو نظرنا إلى القوائم الانتخابية سنجد أناسا غير قادرين على إقناع الناخبين بالذهاب إلى صناديق الاقتراع فقدان الأمل لدى الناخبين ليس أكبر مشكلة في هذه الانتخابات فالسياسات المتطرفة لبعض الأحزاب لا تزال تجسد أكبر تحد في البلاد فالعلاقات بروسيا والابتعاد عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لا يزالان المهيمنين على المشهد خاصة في الكيان الصربي داخل البوسنة والهرسك فمرشحه من لرئاسة البلاد ميلوراد دوديك الذي أدرجته الإدارة الأميركية في قوائم الممنوعين من السفر يدعو إلى تحالف إستراتيجي مع روسيا أرفض رفضا تاما التصريحات حول التأثير السلبي لروسيا وأؤكد أن التعاون معها نافع وإيجابي جدا الخلافات السياسية تعرقل انضمام البوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تطالب السياسيين لتجنب الخلافات والعمل على إصلاحات اللازمة من انضمام البلاد إلى الأسرة الأوروبية وتبقى هذه المطالب حلما لمعظم البوسنيين في انتظار تحقيقه أحمد باشيتش الجزيرة سراييفو