خطر الكوليرا يتزايد باليمن ومظاهرات تندد بالتحالف

06/10/2018
بدأت الأحداث في اليمن عام 2011 الشعب الذي خرج مطالبا بالإصلاح لكن وبعد سبع سنوات عجاف ها هو الشعب يخرج مجددا مطالبا ليس بالإصلاح فحسب بل برغيف الخبز والحاجات الأساسية للحياة ومطالبا بخروج القوات الأجنبية التي ما إن دخلت حتى أخرجت من اليمن السعيد عمله امله في السعادة وجعلت بأس أهله بينهم شديدة وهكذا خرجت مظاهرات احتجاجية في محافظات يمنية مختلفة ترفض وجود التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وتندد بسياسته ونتائجه بها كما نددت مظاهرات أخرى بانقلاب الحوثيين وغياب الحكومة الشرعية في مفاصل مهمة من السيادة الوطنية ومن تعز إلى عدن حمل المتظاهرون التحالف السعودي الإماراتي الحوثيين مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار سعر صرف ريال أبانوا عن يأسهم من كل المسارات سياسية كانت أم تفاوضية ليس الجوع وحده ما يدفع اليمنيون للخروج بل إن هناك ما هو أشد خطرا موجة جديدة من الكوليرا تظهر في الحديدة بسبب تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية الأطباء في بعض مراكز الكوليرا بالحديدة كمستشفى السلخانة بمديرية الحالي يؤكدون أن عدد الإصابات بالإسهال المائية في الزياد وفي مستشفى الثورة يكشف الأطباء أن مركز علاج الكوليرا يستقبل قرابة خمس وأربعين حالة يوميا بدورها أكدت وزارة الصحة أن هناك ارتفاعا في عدد الوفيات بوباء الكوليرا لاسيما في مديرية الزيدية التي بلغ عدد الوفيات فيها قرابة شخصا خلال الأسبوع الماضي بينما تجاوز عدد الإصابات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ستة آلاف حالة ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فالمنظمات الدولية لا تفتأ تطلق تحذيرا والآخر من أن الأوضاع مرشحة للتأزم في ظل استمرار التدهور على كل المستويات