انتقادات للحكومة الإندونيسية لـ"تأخرها" في مواجهة كارثة سولاويزي

06/10/2018
منكوبون يحتجون مشهد قلما يحدث في إندونيسيا لكن هذا ما يحدث في مدينة بالو عبر هؤلاء عن غضبهم من تأخر تحرك الحكومة لإنقاذ منطقة سولاويسي الوسطى من نكبتها رغم مرور أسبوع على الزلازل والتسونامي نشعر بخيبة أمل عميقة من موقف حكومة مدينة بالو فقد كان من المفروض أن يحضر وللمدينة إلى الميدان ليوسع المعونات ويرى حالنا لا أن يطلب منا أن نذهب لاستلام المساعدات بأنفسنا من المخازن نأمل من الحكومة أن تهتم أكثر بسولاويزي الوسطى فالرئيس جوكوي وعد بأن يكون التعافي من الكارثة خلال أسبوع لكن ذلك لم يتحقق المناطق المنكوبة يواجهون أزمة وقود خانقة منذ وقوع الزلازل وليس لدى كثير منهم ما يكفيه من وقود للتحرك بالسيارات وأخذ المساعدات بأنفسهم أزمة امتدت إلى المحافظات المجاورة وكان على الجيش النزول لتأمين بيع الوقود بكميات محدودة لكل مواطن والأمر ذاته يتكرر في طوابير توزيع أو حتى بيع مؤن واحتياجات أخرى وهو ما لم يحدث عقب كوارث سابقة خلال العقدين الماضيين مثلت كارثة تسونامي والزلازل بواسطة فلوسي اختبارا صعبا لقدرة الحكومة الإندونيسية على الاستجابة طارئة للمنكوبين بتوفير الغذاء والماء والدواء وحتى الوقود وإعادة الخدمات الأساسية من كهرباء واتصالات لاقت الحكومة بشأنه انتقادات من قبل السكان هنا على ما اعتبروه بطئا في تحركها بدأت المساعدات تصل إلى مدينة بالو ينقلوا كثيرا منها الجيش الإندونيسي جوا وبحرا لإغاثة ألف منكوب في بالو ومحافظتي دونغا وسيجي الذي تهدم فيها أكثر من ألف منزل يأتي هذا بعد انتقادات وجهتها المعارضة لتعامل الحكومة مع الكارثة المعونات الأجنبية المتوجهة إلى سولاويسي الوسطى تواجه أيضا إجراءات إدارية وصفها عاملون في مجال الإغاثة بأنها معقدة وقالوا إنها تؤثر سلبا على سرعة إيصال المعونات صهيب جاسم الجزيرة مدينة بالو