الانتخابات تجلب الاهتمام للمدن العشوائية في البرازيل

06/10/2018
هنا في أكبر عشوائية البرازيل حيث تنعدم الخدمات ويتعايشوا الفقر المدقع مع العنف والمخدرات يحاول جورجي تسبقه باستخدام دراجته النارية لنقل السكان من الحدود بين الغنى الفاحش عند الضواحي الراقية للمدينة ومناطق الفقر الأكثر فحشا على السفوح المطلة عليها لكن والدته تخشى من أن يؤدي فوز اليمين إلى حرمان الأسرة من دعم اجتماعيا تراه ضروريا إن سكان الحي يحتاجون إلى تلك المساعدة لأنها تجعل حياتهم وحياة أولادهم أفضل قليلا وتزداد الحاجة إلحاحا لدى الأمهات اللائي لا معيل لهن أو لأطفالهن لكن بذل الوعود الانتخابية الموسمية يواجه سكان هذه الأحياء هذا العام وغالبيتهم من أصول إفريقية خطابا سياسيا يمينيا مغلفا بنظرة عنصرية مما يعمق من سخطهم ويزيد من عزلتهم سأشعر بكل تأكيد أنني منبوذا أكثر من المجتمع لو ألغيت هذه البرامج ليس لأن بشرة سوداء يحق لهم إلغاء وجودي فيما يخصني أنا على يقين أن اليمين لن يحصل على صوته لكن سخط معظم هذه الأحياء والتذمر سكانها بل وخشيتهم من اليمين لا يعني بالضرورة ارتماءهم جميعا في أحضان اليسار إذ تشير التوقعات إلى أن نسبة كبيرة من الناخبين تعتزم إلغاء أصواتها باختيار الورقة البيضاء يوم الاقتراع تتزايد مخاوف بعض سكان الأحياء العشوائية من تفاقم النبرة العنصرية في خطاب اليمين المتشدد فضلا عن التهديد بقطع المساعدات الاجتماعية التي ساهمت ولو جزئيا في ردم الهوة الهائلة بين طبقات المجتمع البرازيلي على أساس عنصري واقتصادي محمد العلمي الجزيرة ريوديجانيرو