ناشطة عراقية وطبيب كونغولي يفوزان بجائزة نوبل للسلام

05/10/2018
ناشطة عراقية وطبيب كونغولي يفوزان بجائزة نوبل للسلام لهذا العام جمعتهما جهود لوضع حد لاستخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلحة قررت لجنة نوبل أن تمنح جائزة نوبل للسلام لعام 2018 دينيس ماك ونادية مراد لجهودهما في وقف استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب والصراعات المسلحة لدى كلا الفائزتين مساهمات مهمة في تركيز الاهتمام على هذه الجرائم ومكافحتها ناديا مراد ذات الخمسة والعشرين عاما ناشطة حقوقية عراقية من الأقلية الإيزيدية وضحية سابقة من نحو ثلاثة آلاف يزيدية تعرضت للتعذيب والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي على يد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية معاناتها التي استمرت لأشهر وانتهت بهروبها إلى مخيم لاجئين ثم انتقالها لألمانيا كان دافعا لرفع الصوت عاليا ضد هذه الانتهاكات لجنة نوبل قالت إن ناديا أظهرت شجاعة غير معتادة في رواية معاناتها وهي التي حصلت عام 2016 على جائزة التخوف لحرية التعبير من البرلمان الأوروبي وعينت سفيرة للأمم المتحدة للدفاع عن كرامة ضحايا الاتجار بالبشر كما ألفت كتابا بعنوان لكي أكون الأخيرة قدمته لها المحامية أمل كلوني دينيس ماك فيكا ذا 63 عاما فهو طبيب نساء أمضى فترة طويلة من حياته مساعدة ضحايا العنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية لجنة نوبل وصفته بأحد أبرز الرموز وأكثرها تعبيرا عن الوحدة في الصراع الدائر لإنهاء العنف الجنسي في الحروب منذ تسعينيات القرن الماضي يعمل ماك في تقديم العلاج الجسدي والدعم النفسي لآلاف النساء ممن تعرضن للاغتصاب عام 2008 أسس مستشفى متخصص في علاج النساء من هذه الجرائم فاز بجوائز دولية عدة أبرزها جائزة ساخاروف لحرية الفكر التي منحه إياها البرلمان الأوروبي عام 2014 اختارت لجنة نوبل ناديا وماك ممن بين قائمة تضم ما يزيد على شخصية ومائة منظمة فهما يمثلان برأي اللجنة قضية عالمية تتخطى إطار النزاعات