عـاجـل: وزارة الدفاع الروسية: الصواريخ أطلقت من المنطقة القطبية الشمالية وبحر بارينتس وأصابت أهدافها في أقصى الشرق

للمرة الثالثة ترامب يطالب الملك سلمان بالدفع مقابل الحماية

05/10/2018
متلازمة بيدفعوا لنحميكم ترافق الرئيس دونالد ترامب في جولاته بين الولايات الأميركية وهو يحشد الأصوات لدعم الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل من وست فرجينيا وميسيسيبي وأخيرا مينيسوتا يسخر ترمب وللمرة الثالثة حديثه للعاهل السعودي والذي هو أقرب في فحواه إلى استعراض القوة سبيلا يغازل من خلاله الناخبين الأميركيين ودونما يكترث الرئيس الأميركي لمقتضيات التقاليد والأعراف الدبلوماسية يقول مجددا إنكم أثرياء يجب أن تدفع مليارات ومليارات من الدولارات مثلا المملكة العربية السعودية هل تعتقدون أن لديهم المال نحن ندافع عنهم وهم يدفعون لنا نسبة ضئيلة قلت للملك سلمان وهو صديقي معذرة هل تمانع في دفع المال مقابل قواتنا هل تمانع في الدافع إنهم يدفعون الثلاثين بالمائة قلت له هل تمانع في الدفع قال لا أحد طلب مني ذلك لكنني قلت له أنا أطلب منك أيها الملك المكالمة التي يسهم في تفاصيلها على أسماع الأميركيين ترجح التقارير أنها أجريت يوم السبت التاسع والعشرين من سبتمبر أيلول الماضي بين الرئيس الأميركي والعاهل السعودي في أوج قلق دولي وخصوصا أميركي من ارتفاع مضطرد في أسعار النفط صاحبته حملة انتقادات مستعرة شنها ترامب على دول أوبك في تويتر واتجاه الكونجرس لتفعيل تشريع نوبك الذي ينزع الحصانة عن دول أوبك ويضعها تحت طائلة القانون الأميركي بتهمة التواطؤ والاحتكار عن مبدأ المساومات يقول الصحفي الأميركي بوب وود ورد في كتابه الخوف في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي لا يثق بأي أحد يجلس على الطرف الآخر من الطاولة ولو كان حليفا وينتهج سياسة أن تكون قاسيا وأن تقول لا لكي تحصل على نعم توفر واشنطن الحماية اللامشروطة للعائلة الحاكمة مقابل ضمان السعودية لإمدادات الطاقة التي تستحقها الولايات المتحدة لكن الرئيس كرام يطلب الآن قلب هذه الصيغة لتصبح كل النفط مقابل الحماية فهل يشير إلى تهديد داخلي خاصة بعد تغيير ولاية العهد مؤخرا في المملكة لم يتحدث الإعلام السعودي عن أي تفاصيل مما قاله التراب لكنه أكد حدوث اتصال بين الملك سلمان والرئيس الأميركي تناول استقرار أسواق النفط العالمية وتعزيز العلاقات الثنائية أما رسميا فإلى الآن تحجم الرياض عن التعليق على خطابات الرئيس الأميركي الثلاثة التي تحدث فيها عن دول ثرية ذكر فيها اليابان وكوريا الجنوبية الثمن لكنه أسهب في استعراض حديثه مع العاهل السعودي حديث يقول كتاب سعوديون معارضون إنه تذكير بمدى ضعف المملكة دون الحماية الأميركية لم يقلع عنه الرئيس الأميركي رغم أنه ينتقص من مكانة المملكة ويضعها في حرج إقليمي خصوصا أمام إيران العدو المشترك لواشنطن والرياض إذ لم يخف المسؤولون الإيرانيون سعادتهم بتصريحات تشالنغ التي رآها وزير الخارجية محمد جواد ظريف إذلالا متكررا من الرئيس الأميركي لحلفائه السعوديين وتحدثت صحف أميركية عن توافق يحدث لأول مرة بين باريس وترامب فكلاهما يريان السعودية بلدا ضعيفا سر بقائه الحماية الأميركية