تدهور الوضع الاقتصادي بإيران يدفع اللاجئين الأفغان للعودة لبلادهم

05/10/2018
قبل شهرين صار ذاكر وحيدا في الاتجاه المعاكس من هنا من بوابة إسلام قلعة على الحدود الأفغانية الإيرانية قصد ذاكر إيران بحثا عن عمل يقتات منه ويوفر له ما يرسله إلى أسرته لم يطل المقام حتى أدرك صعوبة الواقع الذي خلفته العقوبات على الاقتصاد الإيراني فقتل عائدا كنت أعتقد أن إيران بلد ينعم بالأمن والرخاء وبعد وصول فرضت العقوبات الأميركية وفقدت العملة قيمتها ولم يكن باستطاعة توفير حتى وجبة واحدة ذاكر ليس وحده مسؤولو الشطر الأفغاني في هذه النقطة الحدودية قالوا للجزيرة إن أعداد العائدين الآن تسوي تماما أعداد المغادرين إلى إيران قبل هذا كان طابور الأفغان الراغبين في الانتقال إلى الجانب الآخر للحدود طويلا جدا هو الوضع داخل إيران بالنسبة لكثير من الأفغان أحد العائدين الذين تحدثوا إليهم قال إنه أنفق خلال أربعة أشهر ما جمعه خلال ثماني سنوات ويخشى مسؤولون حكوميون من موجة عودة الأفغان إلى بلادهم بعد دخول الموجة الثانية من العقوبات على إيران حيز التطبيق ونوفمبر المقبلين وتشير أرقام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن ما لا يقل عن مليوني أفغاني يعيشون داخل إيران وقد يكون العدد أكبر لأن غالبيتهم غير مقيدين في سجلات فإيران كده فهو بالتأكيد أثرت الأزمة الاقتصادية والسياسية في إيران على اللاجئين الأفغان نحن نسميهم لاجئين اقتصاديين معظمهم دخل إلى الأراضي الإيرانية بطريقة غير شرعية ويعملون هناك وبعد خسارة العملة الإيرانية قيمتها نتيجة العقوبات الأميركية خسرت عددا من الأفغان عملهم وفكروا بالعودة وتؤكد الأرقام الحكومية أن تسعة ملايين أفغاني عادوا إلى بلادهم منذ عام غالبيتهم من باكستان وإيران بينما قالت إحصائية حديثة أن نصف اللاجئين في إيران قد عادوا نهائيا أما النصف الآخر ويقول خبراء إن سبب بقائهم رغم مرارة الوضع في إيران قناعة مفادها أن الواقع في بلادهم أشد مرارة الجزيرة من الحدود الأفغانية الإيراني