الجيش العراقي يلاحق جيوب تنظيم الدولة بصحراء الأنبار

05/10/2018
حتى بعد هزيمة تنظيم الدولة فالطريق الأسلم للوصول إلى الحدود بين العراق وسوريا هي عن طريق الجو صحراء الأنبار المترامية على معظم حدود العراق مع سوريا لا يزال مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية يتحصنون هنا وبعد وقت قصير من إقلاعنا حدث هذا لم يخبرنا الطيارون على ماذا كانوا يطلقون النار لقد خططوا لفشلهم قبل أربع سنوات في الأنبار كانت الوجهة النهائية لخلافة فيها لا يزال ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة يساعدوا القوات العراقية لكنه يصر على أن دوره الإمداد والمساعدة فقط ويأتي الكثير من ذلك التعاون بشكل تبادل للمعلومات للجنود العراقيين الصحراء المفتوحة فيها وديان وكسبان مسلحو التنظيم يحاولون إيجاد ملاذات آمنة في التضاريس الوعرة وكان التنظيم قد شن هجمات متعددة في الشهرين الماضيين أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن عشر عراقيا بمن فيهم جنود ومقاتلون ميليشيات شيعية التنظيم يشنون ما يصل إلى خمس هجمات في الشهر لا يمكننا أن نفرق قواتنا في كل المناطق يخطط لإنفاق أكثر من ثلاثة ملايين دولار لبناء سياج مع أبراج مراقبة متطورة لتأمين الحدود ضد تنظيم الدولة العنقودي الأخير لتنظيم الدولة الذي ما يزال موجودا يقع عبر الحدود على الجانب الآخر منها قرب بلدة البوكمال وينصب اهتمام القوات العراقية على منع أي مقاتل من الفرار من القتال في سوريا والقدوم إلى العراق للقضاء نهائيا على مقاتلي التنظيم يدعم الائتلاف القوات العراقية على أحد جانبي الحدود ويدعم سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية على الجانب الآخر يتم تشغيل قاعدة العمليات الأمامية هذه من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة داخل العراق لكن المدفعية الفرنسية هنا تضرب أهدافا داخل سوريا يقول العراقيون في المناطق النائية إن قوات الأمن قد تسيطر على النهار لكن الليل لمسلحي تنظيم الدولة والتحدي الحقيقي يكمن في مواجهة التنظيم ومنعه من إعادة التجمع على جانبي نهر الفرات