ارتفاع أعداد ضحايا الزلزال في سولاويزي لـ1571

05/10/2018
تتكشف كل يوم مشاهد مما وقع فيه لويس الوسطى من زلازل قبل أسبوع وتوصف منطقة بلا مأوى في مدينة بال بالأكثر دمارا رغم أنها لم تصب بأمواج المد البحري فالمشهد هنا مختلف وسماه بعض الناس بتسونامي يابسة فلابس تموجات عندما وقعت الزلازل كما يقول الناجون ووقع قصف لعدة أمتار ولم يبق منزل في مكانه وقد أعادت الحكومة خلال زيارة ميدانية لوزرائها أن حي بلغوا هكتارا لم يعد صالحا للعيش وأنه لابد من توطين الناجين منه في مناطق أخرى يؤكد من نجا من سكان منطقة أن ما لم يكن زلزالا كغيره من الزلازل التي عرفوها فذلك البيت للسقف الأحمر لم يكن في موقعه ذاك قبل الزلزال بل دفعته الهزات المتكررة وتقلب التربة وتحركها والخزف من آخر الحي في ذلك المكان كما يرون مشهد يندر حدوثه تركنا منطقة والمدمرة لنبحث عن بعض من نجا من أهلها في مخيم للنازحين لاحظنا رجالا يتحدثون عن امرأة عجوز تبلغ من العمر عاما وقد نجت من الكارثة مع أبنائها باتجاه الهضاب وهي ترفع صوتها بالدعاء وقد حكيت لنا حكايتها اهتزت الأرض فسقط أثاث البيت ثم تصدعت الأرض أمام أسرعت لحمل أبنائها وخرجت تجري مع زوجها والهزات لم تتوقف وأنا أصرخ يا الله عنا خرجت من البيت فرأيت خرابا وتقلبا للمنازل والسيارات وبعد فترة التقيت لأبنائي وبناتي ونحن فوق أسطح المنازل فحمدت الله أن الزلزال ويجمع الناجون من بلير وعلى أن الهزات ترافقت مع تموج إلى الأرض من تحت أقدامهم نتمنى أن القيامة قد قامت فالأرض تنقلب ونحن نسمع أصوات جيراننا تحت الركام يصرخون أنقذونا أنقذونا ولكن كيف يمكننا مساعدتهم ونحن لا نقول على المشي ومعنا كبار السن والأطفال بعضهم بقيت يده في الخارج وجسده تحت الأنقاض وهناك طفل حاول إنقاذ عمي فابتلعتهم الأرض مع أمه أمامي أما عدد من قتل في حي فإن بعض الناجين يؤكدون أنه كان يشمل أربعة آلاف ناخب إضافة إلى الأطفال بينما قال أحدهم إنه لم يلتق في مخيم النازحين إلا عشرة في المائة من جيرانه وأصحابه ذلك الحي وبهذا قد يكون عدد القتلى أكثر مما هو معلن حتى الآن صهيب جاسم الجزيرة مدينة بالو