أنقرة تتهم واشنطن بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق منبج

05/10/2018
ثلاثة أشهر هي مدة التأخير في تطبيق خريطة الطريق بين الأتراك والأميركيين حول منبج فالنقطة التي تريد أنقرة الوصول إليها بحسب المسؤولين الأتراك هي إخراج وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي وغيرهما ممن تعدهم امتدادا لحزب العمال الكردستاني من المدينة وإعادة السكان المحليين إليها ويضيف هؤلاء المسؤولون أن الأميركيين لا يزالون يماطلون لتأخير تطبيق الاتفاق المشترك بخصوص المدينة الذي توصل إليه الجانبان منتصف العام الحالي والمماطلة هي كلمة باتت تتردد بشكل واضح في الآونة الأخيرة على لسان المسؤولين الأتراك في وصف الموقف الأميركي من قضية منبج خصوصا بعد عشرات الدوريات المشتركة التي سيرها الجانبان في الأشهر الأخيرة في محيط المدينة حيث ترى تركيا أن هذه المماطلة من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من التعقيدات في المشهد السوري ومن التعقيدات ربما أن أنقرة تؤكد استعدادها لكل السيناريوهات في سبيل حماية أمنها القومي ولا يبتعد عن تلك السيناريوهات قيامها بعمل عسكري على غرار عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون أي أن تدخل المدينة لإخراج ما تسميه منظمات إرهابية كل ذلك يبقى مجرد مسألة وقت فأنقرة على ما يبدو تطمح لتحقيق تسوية مع الأمريكيين تنهي فيها وضع منبج وتكون شبيهة إلى حد ما بما وقع في إدلب من خلال الاتفاق التركي الروسي ويرى المسؤولون الأتراك أن من شأن عدم تنفيذ خريطة الطريق الحالية مع الأميركيين أن يزيد المشهد في الشمال السوري ضبابية