هذا الصباح- كراوا.. بركة جذبت السياح والباحثين عن التداوي

04/10/2018
إلى أقصى نقاط الحدود العراقية الإيرانية في خورمال كانت الرحلة وبالتحديد إلى منطقة أحمد والتي تطوقها مئات الأشجار طوال فصول السنة مشكلة لوحة خضراء باهرة جمال الطبيعة هذا جعلها مقصدا لعشرات السياح يوميا ومع اكتشاف سكان المنطقة قبل عدة عقود ينابيع مياه كبريتية زاد الإقبال عليها وباتت مركز استقطاب سياحي وعلاجي معا في منطقة خورمال توجد ثلاثة أنواع من المياه هناك مياه عذبة والشركة مختلطة من المياه الكبريتية والمعدنية معا ونوع آخر كابريفي فقط يوميا لدينا زوار من كافة المناطق بهدف السياحة والاستشفاء ونظرا لما تحمله المياه الكبريتية من فوائد علاجية لأمراض الجلد والروماتيزم وغيرها كما يشاع بات المرضى وكذلك الأصحاء أيضا يزورون المكان ويذبحون في مياهه من جميع المحافظات المختلفة بحثا عن الوقاية والعلاج أتيت من مدينة السليمانية في رحلة سياحية كنا قد سمعنا عن هذه المياه من بعض الأصدقاء لذلك قررت المجيء إلى هنا وأخذ بعض المياه لزوجتي التي تعاني من مرض جلدي أتمنى أن تستفيد منها تميز هذه المياه الكبريتية بسخونتها طوال فصول السنة مما يجعلها معقمة وخالية من أي فيروسات أو حشرا وبحسب زوارها سخونتها كلما انخفضت درجة حرارة الطقس لتصبح حماما دافئا لزوارها في فصل الشتاء لا يكتفي زائر هذه المناطق بالتمتع بالمناظر الطبيعية بل يستغل فرصة وجوده هنا للسباحة في هذه لينابيع الكبريتية التي اشتهرت بقدرتها على علاج أمراض عديدة منذ القدم حكيم الجزيرة من ناحية خورمال حلب