هذا الصباح- سهرة فنية تروي قصة الأوبرا السلفادورية والأوروبية

04/10/2018
هي رحلة في عالم الموسيقى اللاتينية الأوروبية على مسرح الأوبرا في الحي الثقافي كتارا رحلة قادها الفنان السلفادوري نابليون دومينغيز الذي أبدع في إظهار فنيا يروي قصة الأوبرا سلفادورية والأوروبية وهو المتشبع بروح الموسيقى الإسبانية الخبير بفنونها وأسرارها الفنان نقول يوم دومينغيز يعتبر من أهم الفنانين في السلفادور فهو متعدد التجارب من مواليد السلفادور وشب في إسبانيا حيث تشبع بالثقافة الأوروبية وله عدة مشاركات في مختلف المهرجانات الحفل الموسيقي تضمن مجموعة كبيرة من المقطوعات الموسيقية تشمل مختارات روائع الأوبرا السلفادورية من خلال عزف أغنية لا كاربونيرو أو تاجر فحم للمؤلف بانشو لارا هذا بالإضافة إلى مقطوعات سيمفونية شعبية سعيد جدا أن أكون هنا في الحي الثقافي كتارا للمشاركة في حفل لأميركا اللاتينية خاصة بالفن الأوبرالي إنها فرصة لنعرف العالم بموسيقى السلفادور سهرة موسيقية ضمن فعاليات الحي الثقافي كتارا بالتعاون مع سفارة جمهورية السلفادور وأظهرت تفرد العازفين في أوركسترا الهرمونية التي حلقت بالحضور لأكثر من ساعة عبر القارات سهرة مثل نافذة على موسيقى أميركا اللاتينية المتنوعة في أدواتها والعريقة في حضارتها وامتدادها لتؤكد أن الموسيقى تبقى اللغة الوحيدة السهلة والصادقة التي تجتمع فيها كل الثقافات والشعوب