حركة نشطة بين الشباب الأفغان في مجال التأليف والترجمة

04/10/2018
فتح لنفسه بابا لدخول مجال التأليف منذ كان صغيرا خطأ نذير أحمد خطواته الأولى في كنف أسرة متعلمة وورث عن والده الاهتمام بالكتب ومتابعة الصحف فعكف على التأليف خاصة في مجال الصحافة وهو المجال الذي يعمل فيه بشكل رئيسي كما أن له مؤلفات أدبية ومجموعات قصصية هناك ضرورة للكتاب وخلال السنوات الماضية كان هناك نشاط في مجال الطباعة وإقبال الناس على القراءة والسوق الأفغاني سوق مربحة للكتاب مقارنة بالماضي الآن بإمكان أي كاتب أو مترجم التربح من التأليف تتوقف ماكينة هذه المطبعة عن الدوران المؤلفون يرسلون باستمرار مواد كتب جديدة لكن مع هذا الكم هناك عتب من الناشرين على الكتاب فأحيانا لا توافق جودة ما ينشر ما يريده القراء حركة الطباعة في أفغانستان جيدة حتى الآن هي تتسارع بشكل غير متوقع لكن المشكل الذي تواجهه هو أن الكاتب الأفغاني لا يقدم للقارئ منتوجا جيدا بما يكفي تحدث في العقدين الماضيين في أفغانستان حالة فضول في أوساط الطبقة المتعلمة فضول تدور تساؤلاتها حول ما حدث في البلاد وانعكاس ذلك عليهم استغل الكتاب هذا الفضول وعكفوا على التأليف والكتابة تلبية لحاجة متنامية وفي ظل ارتفاع نسبة الأمية في البلاد التي تقدر بما بين ثلاثين وأربعين في المائة فإن المستهلك الوحيد للكتب بالإضافة إلى العاملين في الأوساط الأكاديمية هم الشباب والطلاب ويخشى كثيرون من أن شهية القراءة لدى هؤلاء ستتراجع انشغال الشباب بالهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لن يبقي لهم أي اهتمام بالكتب كما أن أوضاع البلاد عموما لا تشجع على ارتياد القراءة وتطبع دور النشر في أفغانستان أكثر مما تتبع وزارة الثقافة حيث يتراوح عدد الكتب التي تتبعها هذه الدور بين ثلاثين وخمسين كتابا شهريا من جهتها افتتحت الوزارة في إطار جهودها لتشجيع القراءة أكثر من ثمانين مكتبة في مختلف ولايات البلاد بيرزيت الجزيرة كابول