مقتل خاشقجي.. متى تكتمل صورة الحقيقة؟

31/10/2018
وواشنطن قريبة أو بعيدة من محاسبة الآمر وقتلة الصحفي جمال خاشقجي إلى متى يستمر صمت السعودية وشركائها في إدارة الرئيس ترامب تساءل بيان صحيفة الواشنطن بوست صحيفة كان خاشقجي يكتب فيها مقال رأي أسبوعيا فضلا عن فالاختيار قبل عام على البقاء مسلوب الحرية في بلاده لا تستبعد واشنطن بوست أن تكون الرياض تملك إجابات عن الأسئلة التي يكررها الرئيس التركي أردوغان والرئيس ترامب أيضا على دراية بها استنادا لخبراء سعوديين يضيف بيان الصحيفة لا يمكن لجريمة كهذه أن تحدث دون أمر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم يكتف البيان باستعراض المواقف الأميركية الرسمية الضبابية وغير المنطقية مع قضية رأي عام قبل أن تكون سياسية دعا أيضا مديرة الاستخبارات المركزية جينا هافل وغيرها من المسؤولين الأميركيين رفيعي المستوى ممن أجروا مباحثات في تركيا بشأن القضية إلى الإدلاء بإفادتهم أمام مجلس الشيوخ الأميركي مجلس دعا خمسة من أعضائه البارزين ترامب لوقف المباحثات الجارية مع السعودية في مجال الطاقة النووية لأغراض مدنية وقال الأعضاء في رسالة للرئيس الأميركي إن التفاصيل التي تتكشف بشأن مقتل خاشقجي والتصرفات السعودية واليمن ولبنان تثير القلق إزاء قرارات صناع القرار الحاليين في المملكة صناع أنفقوا مليارات الدولارات لتجميل صورة السعودية داخل الولايات المتحدة لكن جريمة القنصلية المروعة نسفت كل تلك الجهود وجعلت من سمعة السعودية داخل مؤسسات الدولة الأميركية ومركز البحوث وكبريات المؤسسات الإعلامية ربما أسوأ من الأيام التي تلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول خشية الرئيس ترومان على مصالحه والصفقات الضخمة مع حكام المملكة الحاليين جلية في تصريحاته المتناقضة بشأن اغتيال خاشقجي والتي تراوحت بين تجاهل الموضوع إلى التشكيك في التسريبات التركية ثم تبني الرواية السعودية قبل أن يقر بأنها أسوأ وأغلب عملية في التاريخ وفي انتظار أن يستقر على موقف واحد إذا حدث ذلك تستمر عليه الضغوط من داخل بيت الجمهوريين ومن الديمقراطيين لفرض عقوبات على الرياض وفق قانون ماغنيتسكي بيد أن المماطلة وكسب الوقت هما قيمتان مشتركتان حاليا بين إدارة ترومان وسلطات الرياض بقصد ولحاجة ما شهر تقريبا دخل خاشقجي القنصلية ولم يخرجوا منها لحي جثة ولا تملك واشنطن سوى جواب لا يجيب عن أسئلة الصحفيين وهو وعد الرياض بتحقيق كامل وشفاف الرياض نفسها التي تحرك منها فريق الإعدام إسطنبول وبين أعضائه مقربون من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وعندما يحاول وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاجتهاد في جواب آخر يكون كالتالي ليس لدي أي بلد معلومات كاملة بشأن ما حصل الصحفي السعودي جمال خاشقجي أليس من اعتقلوا في السعودية بعد رواية لاعتراف الناقصة وبالإكراه ضباط وموظفين في مؤسسات دولة المملكة ثم من قال إن تركيا التي نفذت العملية على ترابها لا تملك معلومات كاملة أو شبه كاملة انتهى زمن التسريبات وبدأت مرحلة البيانات الرسمية للمدعي العام التركي جمال خاشقجي قتل خنقا وقطعت جثته داخل القنصلية قبل التخلص منها والجريمة خطط لها لمن ستعود الكلمة الأخيرة في واشنطن المؤجل عن مستقبل علاقاتها مع الرياض لإدارة ترمب أم للكونجرس ومؤسسات الدولة الأميركية الأخرى فما بعد اغتيال خاشقجي ليس كما قبله