مظاهرات في بيتسبرغ شعارها "لا مرحبا بترامب"

31/10/2018
أقسى العبارات بحق ترامب لأصعب الأوقات وأكثر المواضيع حساسية الكراهية يسير هؤلاء دعما لعائلات الضحايا الذين سقطوا في الهجوم على الكنيس اليهودي قبل أيام ورفضا لقدوم الرئيس الأميركي إلى هنا قبل أن يقوم بالتنديد بما يسمى بالقومية البيضاء التي ينتمي إليها مهاجمو الكنيس وهو احتجاج لم يقتصر على هؤلاء وإنما تعداه إلى عمدة المدينة وكثير من مشريعها لا مكان له بيننا فهذا مختصر القول هو يتحدث لغة العنصرية كنا نظن أننا تجاوزنا هذه الكراهية وتعلمنا من الماضي لاشك أنه يتحمل مسؤولية ما جرى في تعليقاته تقطر سما وتؤثر على الناس الساخطين على النظام ستدفعهم لارتكاب جرائم الكراهية التي زادت بنسبة بالمائة وعليه فإن المسؤولين يتحملون حتما جزءا مما جرى جاءت دون بيان الإدانة ورغم تلقيه عريضة من نحو أربعين ألف يهودي بألا يأتي قدم التعازي دون أي تصريح تبدو زيارته غريبة نوعا ما اللهم إلا إذا أراد البرهنة على أن بوسعه الذهاب أينما شاء بغض النظر عن الأرقام الصارخة التي وردت في عريضة الأميركيين اليهود بالمدينة ترى أن قدومه يدعم صورته أمام قواعدهم الانتخابية كرجل قوي لا شيء يجبره على التراجع عما يريده ولا أحد يتحكم بها عوامل يدركها الديمقراطيون تماما فوجدت الدعوات للتغيير من زاوية معاداة الكراهية طريقها إلى الشعارات في الشوارع كما في البرامج الحوارية ونقاشات الإعلام والذي لم يسلم بالمقابل من هجمة مضادة من قبل الرئيس بتهمة تشويه مواقفه على إحضار ابنته وصهره اليهوديين معه في هذه الزيارة فيما بدا محاولة لنفي بعض التهم الموجهة إليه ولكن بين هذه المحاولة وسعيه في الوقت عينه لعدم إثارة شريحة من اليمين الداعم له تبقى الأنظار متجهة نحو تأثير هذا الواقع على أصوات الناخبين في الانتخابات النصفية المقررة بعد أيام رائد فقيه الجزيرة من مدينة بيتسبرغ ولاية بنسلفانيا