حلف الناتو يبدأ مناورات عسكرية في النرويج

31/10/2018
معركة حقيقية لكن من دون دماء فالهدف استعراض القوة والتدريب لا خوض الحرب خمسون ألف جندي و250 طائرة عسكرية وعشرة آلاف مدرعة وعشرات البوارج الحربية ذاك بعض من عتاد مناورات حلف شمال الأطلسي في النرويج المناورات تحاكي هجوما تتعرض له إحدى الدول الأعضاء يرد عليه الحلف بسرعة وقوة نتوجه في التدريب لخوض حرب في ظروف قاسية على مستوى المناخ وغيره لذا يجب أن نتمتع بقدر كبير من التحمل كما يجب أن نتحلى بالصبر لأننا نبقى في المكان نفسه من ساعة واحدة إلى أسبوع كامل لا يذكر اسم العدو لحسابات دبلوماسية سرقة لكن الحشود العسكرية تعرف هدفها جيدة روسيا فلم يكن عبثا أن اختير إجراء المناورات في طقس يشبه طقسها الرسالة واضحة لن يسمح بتكرار سيناريو جزيرة القرم في أوكرانيا التي اجتاحت روسيا عام 2014 وقد سبقتها رسائل أخرى بنشر الحلف قواته في عدد من الدول المحاذية لروسيا نحن نتدرب لنرسل رسالة واضحة لأوطاننا وأيضا لكل من يريد أن يتحدانا الناتو جاهز وقادر على حماية حلفائه من كل تهديد وصلت الرسالة إلى الروس الذين وجهت الدعوة إلى مراقبين منهم لحضور هذه المناورات وجواب موسكو جاء متهما الحلف بالاستفزاز وبتصعيد يقضي بإجراء تجارب صاروخية جديدة الأسبوع المقبل غير بعيد عن الحدود مع النرويج أجواء الحرب الباردة تعود من جديد مناورات عسكرية لحلف الناتو تليها تجارب صاروخية لروسيا لا أكثر المتشائمين أن طبول الحرب تدق قريبة وإنما هي لعبة الردع والتخويف وتهريب الأسلحة الجديدة والتلويح بالحرب محمد البقالي الجزيرة تروندهايم النرويج