المجلس المركزي الفلسطيني يعلق الاعتراف بدولة إسرائيل

31/10/2018
تحول نوعي ومنعطف هام في مضمون قرارات المجلس المركزي الفلسطيني هذه المرة تعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين الاعتراف بدولة فلسطين وإنهاء التزامات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أمنيا واقتصاديا مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب التأكيد على رفض سياسات الإدارة الأميركية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما توصف بصفقة القرن وفي ظل أهمية هذه القرارات فإن المجلس المركزي خول الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اختيار وقت تنفيذها حسب الظروف المناسبة لذلك يمكن أن نبقى رهن ما يمكن أن تقرره الولايات المتحدة الأميركية في سياق ما يسمى بالقرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية وفي سياق أيضا محاولات الاحتلال لفرض سياسة التطهير العرقي وفرض الإملاءات على الأرض بما يحول دون إقامة دولة فلسطينية ويؤمن عودة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار 194 ومن أبرز قرارات المجلس وقف أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال المتعلق بتبادل المعلومات الأمنية والمدنية بين أجهزة السلطة الفلسطينية والاحتلال ضمن الالتزامات اتفاق أوسلو وهو ما كان ينادي به الشارع الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية منذ سنوات في ظل استمرار جرائم الاحتلال وملاحقة أفراد المقاومة من يريد أن يذهب إلى تجهيز القرارات عليه أن يستعد إلى ذلك لا يوجد أي استعداد الحياة قبل المجلس مثلها مثل المجلس وإحالة الأمر إلى لجان جديدة وإلى تفويض جديد يعني محاولة لكسب الوقت يعني محاولة لتأجيل تنفيذ القرارات وليس استعدادا لتنفيذها رغم أنها تبقى حبرا على ورق كما في المرات السابقة فإن قرارات المجلس المركزي تعكس مدى خطورة ما تمر به القضية الفلسطينية وما تواجهه من سيناريوهات أميركية وإسرائيلية لتصفيتها وهو ما يتطلب ترتيب البيت الداخلي وإسنادا عربيا فاعلا لا يعطي غطاء لما يجري من تطبيع مع دولة الاحتلال سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين