عـاجـل: مراسل الجزيرة: استشهاد مواطنين اثنين في قصف إسرائيلي شمالي قطاع غزة ليرتفع عدد الشهداء اليوم إلى 7

صبر الأتراك على السعودية أوشك على النفاد

30/10/2018
للأتراك كيل لابد سيطفح لكن متى بانتظار تلك اللحظة تمضي نبرة الاستهجان في علوم متزايد هناك مماطلة في التعاطي مع قضية خاشقجي الغرض منها إنقاذ شخص ما ليس كلاما محللين ولا جاء في متن تسريبات من أي نوع من هو الرئيس التركي نفسه من يقول ثمة من يرى أن رجب طيب أردوغان لا يحتاج تسمية الشخص الذي يشير إليه ولا أولئك الذين يحاولون التستر عليه فالأهم كشف حقيقة تعامل الجانب السعودي مع قضية هي محط أنظار العالم إنها جريمة دولية لها تبعاتها لا ريب على الدولة السعودية نفسها من هنا يأتي الرأي القائل بمحاولة السعوديين إضاعة الوقت حتى لا تتقدم التحقيقات في اتجاهات ربما لن تسرهم في ذلك السياق يضع مراقبون زيارة النائب العام السعودي منذ مقتله إلى إسطنبول فجر الاثنين بدا سعود المعجب وكأنما أوفد ليطرح أسئلة لا ليحمل إجابات على القائم منها الموفد السعودي الذي زار مسرح الجريمة لم يخبر مضيفيه الأتراك بهوية المتعاون المحلي المزعوم في اغتيال خاشقجي ولم يعينهم على معرفة مصير جثة الضحية ولم يشأ الخوض في السؤال المحوري من أرسل الفريق المتورطة في قتل الصحفي السعودي بل كان لزاما انتظار يوم زيارته الثاني كي يسلم النائب العام السعودي تركيا إفادات المعتقلين الثمانية عشر في المملكة لا طائل من وضع عراقيل غير منطقية تنذر القيادة التركية فهل يئست من رؤية بادرة ما من السعوديين الذين يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى قد يعني ذلك أن أنقرة ربما تنهي قريبا نهج التروي الذي لم يرق كثيرا من المتعجلين انكشاف الحقيقة ساعتها ستطرح ما تجمع لديها من أدلة وقرائن وستكشف جوانب خفية من القضية يقول الرئيس التركي إنه أطلع عليها قادة روسيا وألمانيا وفرنسا خلال قمة إسطنبول الأخيرة جانب مما لدى الأتراك اطلع عليه الأميركيون أيضا لكن البيت الأبيض لا تجعله حسابات المصلحة كما يبدو في عجلة من أمره المتحدثة باسمه تقول إن الإدارة الأميركية تدرس عددا من الخيارات للرد على السعودية وذلك في ضوء تقرير حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول التسجيل الصوتي الذي قيل إنه يوثق الجريمة امتنع وزير الخارجية مايك بومبيو عن الاستماع إليه متعمدا بحسب تقارير إعلامية أميركية مخافة أن يضطر للإدلاء بتصريح أما الرئيس دونالد ترامب الذي تحدث قبلا عن أسوأ عملية تستر على الإطلاق فإذا لم يكن قد استمع إلى التسجيل فلا شك أنه اطلع على محتواه وبعدها صمت في مقال على موقع شبكة سيانان الإخبارية يكتب الصحفي نيك روبرتسون أن الرئيس الأميركي قد يدفع ثمنا سياسيا على خلفية موقفه من ولي العهد السعودي وفي المقال ذاته نقرأ وحده الرئيس قادر على حل قضية خاشقجي