عـاجـل: مراسل الجزيرة: دوي صافرات إنذار بأسدود ومدن ساحلية أخرى في إسرائيل والجيش يغلق طرقا في المناطق القريبة من غزة

السعودية تماطل وصبر تركيا بدأ ينفد

30/10/2018
قنصلية الجريمة المروعة يدخلها ويغادرها النائب العام السعودي سعود المعجب رفقة المدعي العام التركي عرفان فيدال في يوم من أيام التحقيقات بشأن اغتيال جمال خاشقجي وجثته التي يجهل ماذا فعل بها فريق الإعدام وكما جرت العادة منذ تفجر القضية الفضيحة ترد الرياض بلا قبل أن تقول نعم لأي طلب تركي ولكن ليس على كل الطلبات فما كان مرفوضا بالأمس أصبح اليوم مقبولا سلم معجب لفيدال إفادات المعتقلين الثمانية عشر بيد أن أنقرة تريد أكثر من ذلك وصبرها على تعامل الرياض مع القضية له حدود هل للروايات السعودية المتناقضة وغير المنطقية حدود أم أنها مفتوحة حتى تنسفها أوراق أنقرة الأخيرة في الملف لا يسعنا أن نترك الموضوع دون حل فالكشف عن الموضوع بواجب إنساني وأخلاقي كما أن كشف الموضوع من واجبات العدالة وأخلاق السياسة لا معنى لوضع العراقيل غير منطقية ولا معنى للمماطلة بغرض إنقاذ شخص ما مرة أخرى يضغط الرئيس التركي لتقر الرياض أخيرا وتحدد من أمر بالقتل فرواية المجموعة غير المنضبطة التي تضم مقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لا تجد عاقلا يصدقها في غياب الرواية الصادقة يكرر الرئيس التركي أسئلته للسعودية من الذي أرسل خمسة عشر شخصا لماذا لم تكشف المملكة حتى الآن عن مكان الجثة لماذا لا تكشف الرياض عن اسم المتعاون المحلي الذي قالت إن الجثة سلمت له للتخلص منها على من وماذا تراهن سلطات المملكة في سياسة اللائي والنعم المنقوصة وما فائدة ذلك إذا كانت كل الأدلة والقرائن بيد أنقرة التي تقول إن غدا لناظره قريب قريب قبل أو بعد أربعينية المفقود الذي لم يدفن حتى الآن تبكي عائلة خاشقجي الأب والأخ بعيدا عن عدسات الكاميرات وحتما آخر مكان يجوز لعزائه هو قصر اليمامة في الرياض وحدها خطيبته التركية التي رافقته في الثاني من الشهر الجاري إلى القنصلية تبكي بحرق أمام الملأ وتدعو جهرا إلى محاسبة من سمتهم المجرمين الأشرار وأسيادهم السياسيين الجبناء في حفل لتأبينه خاشقجي في لندن قالت مسؤولة في هيومن رايتس ووتش إنه لا أحد يصدق الرواية السعودية