عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

هذا الصباح- سد إليسو يهدد مدينة تركية أثرية بالزوال

03/10/2018
هذه هي المرة الأخيرة التي ستظهر فيها بلدة حسن كيف التابعة لولاية بطمان شرق تركيا بهذا الشكل أيام فقط وستغمر المدينة بالمياه مشروع سد إيلسو هو مشروع القرن وسيتكفل بري مليون ونصف مليون دونم من الأراضي الزراعية إضافة إلى توليد السد 4 ونص مليار كيلوواط من الطاقة الكهربائية السنوية وستنمي بحيرته الثروة السمكية في المنطقة ناهيك عن تضاعف قطاع السياحة مشروع سد السو هو واحد من جملة مشاريع ما تعرف بجنوب شرق الأناضول التي بدأ وضع خطط إنشائها منذ سبعينيات القرن الماضي يحتجز السد كمية من مياه نهر دجلة سيفرج عن جلها بعد شهرين تقريبا ليشكل مجراها بحيرة تصل إلى خمس محافظات مادة إياها بالماء والكهرباء المشكلة التي واجهت القائمين على المشروع هي وجود مدينة حسن كيف التاريخية على مسار البحيرة عند انتهاء هذا المشروع سيتم إغراق الوادي والمدينة بالكامل بأكثر من عشرة مليارات متر مكعب من الماء وقبل ذلك ستكون السلطات التركية قد نقلت كافة الآثار التاريخية والسكان إلى الجانب الآخر حيث المدينة التي أنشئت حديثا لهذا الغرض البلدة تتضمن آثارا تعود إلى عشرة آلاف عام قبل الميلاد إضافة إلى آثار من العهد الأيوبي أهمها المدرسة التي تلقى فيها السلطان الناصر صلاح الدين تعليمه وقد تم نقل معظمها وما استعصى على النقل فكك قطعة قطعة ليتم تركيبه مرة أخرى أمر لاقى استحسان البعض وتحفظ البعض الأخر أنا حزين فعلا تمنيت لو أنني لم آت لأرى المدينة للمرة الأخيرة ليت المسؤولين فكروا في حل آخر لتوليد الكهرباء بدلا من بناء السد وجعل مجراه يمر فوق هذه المدينة التاريخية المدينة الجديدة تحوي بيوتا تكفلت الدولة بإنشائها للسكان إضافة إلى أسواق ومرافق ومتحف للآثار ويتوقع أن يصبح المكان وجهة سياحية تنهض بالمنطقة برمتها فالهدف هو الحفاظ على إرث الماضي والارتقاء بحاضر ومستقبل الإنسان والمكان عمر الحاج الجزيرة من بلدة حسن كيف شرق تركيا