تأهب وحذر لمواجهة أي طارئ يحدث بالخان الأحمر

03/10/2018
الاستنفار والترقب والحذر هو الحال ليلا ونهارا في بلدة الحلو واحد في الخان الأحمر فقد تفاقم الوضع بعد أن انتهت مهلة الإنذار الذي وجهته سلطات الاحتلال إلى السكان لإخلاء وهدم منازلهم بأنفسهم لكن الغضب يطرد مع صمت دول كبرى وتحديدا الولايات المتحدة التي تقول إن القضية هي قرار إسرائيلي وفي ساعات الفجر اشتدت حالة الاستنفار بعد وصول هذه العربات العسكرية الإسرائيلية وبشكل استفزازي راقبت الموقع من بعيد ورحلت ولكن مع ساعات الصباح عاد الهدوء وأكمل الأطفال رسم لوحات وكتابة رسائل إلى المستشارة الألمانية التي تصل إسرائيل يطالبونها بالالتزام بتعهدها مع سبع دول كبرى بأن تعتبر هدم الخان الأحمر جريمة حرب من بينهم الفداء التي تدرس مع أكثر من طالبا في مدرسة بنيت من إطارات السيارات ندرسه ونتعلم النشطاء فيؤكدون أن هدم الخان إقامة أكبر تجمع استيطاني ويطالبون ميركل والعالم بالتدخل نطالب ميركل بأن تضغط على الحكومة الإسرائيلية بأن توقف سياسة التعنت والاستيطان في القدس خاصة اللي ممكن فيها وإنها بتجيب عمال تجيب ناس لا يحق لهم العيش في هذه الأرض وتطلع الناس حقهم الشرعي موجود يستكثر الاحتلال الإسرائيلي على الأهالي في الخان الأحمر الذي سمي كذلك في العهد العثماني أن يعيشوا بأمان وسلام في هذه المنطقة التي لجئوا إليها حتى قبل احتلال الضفة الغربية واليوم يبدو أن الاحتلال يستنزفوا طاقة الأهالي والنشطاء ليتم دون إدانة هذه الإدانة التي ينتظرها الأهالي من العربي قبل الغرب جوع البديري الجزيرة من بلدة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة