السلطات الإندونيسية تدفن ضحايا الزلزال في مقبرة جماعية

03/10/2018
إنه خليج بالو الذي اندفعت إليه مياه أمواج تسونامي استجمعت الأمواج قوتها باتجاه مدينة بالو الواقعة في آخر نقطة في الخليج وهو ما ضاعف شدتها الجارفة لهذه السواحل تاريخ طويل مع تسونامي فظلت مجال بحثي جيولوجيين من إندونيسيا والعالم الكارثة خلفت شللا في منظومتي الطاقة والغذاء وفي موارد عيش السكان واستغلت قلة الوضع فنهبت بعض المخازن بينما وجهت المعارضة انتقادات للحكومة لضعف استجابتها ما يحدث في الكوارث أنه في أول اثنتين وسبعين ساعة تبحث الجهات المسؤولة عن الأسلوب الأمثل للتعامل مع الكارثة بحسب طبيعتها ومنطقتها ولهذا حدث ما بدا كأنه أزمة لوجستية في عدم تجمع نازحين في النقاط التي تحددها الحكومة أكثر أوجه الكارثة إيلام ارتفاع عدد الضحايا كل يوم وكثيرون مفقودون ويصعب تحديد عددهم بدقة حتى تستكمل إحصاءات الناجين خلال أسابيع لاسيما وأن أكثرية السكان نزحوا عن مدينة بالو هنا في مقبرة هضبة بوبويا على بعد بضعة كيلومترات من ساحل المدينة حفرت مقبرة جماعية للضحايا بعض المواطنين تعرفوا على ذويهم بينما دفنت بعض الجثث دون التعرف على أصحابها جثث أخرى قد تكون تحت الأنقاض أو ربما جرفتها مياه تسونامي عند انحسارها منهم عدت إلى المنزل فلم أجد زوج انتظرناه ولم يأت ذهبت بعيدا للنجاة بوالدي بعيدا عن الخطر بحثنا ولم نعثر على جثته حتى يوم الاثنين لنا أن نتصور قوة أمواج تسونامي التي اجتاحت سواحل مدينة فارغو الأسبوع الماضي ودمرت كل ما هو قائم على امتداد عشرات الكيلومترات ودفعت مثل هذه السفن نحو اليابسة قالوا ذات التاريخ الطويل مع تسونامي الذي اجتاح للمرة خلال القرنين وهنا يتساءل بعض الجيولوجيين ويطرحون هذا السؤال على كثير من سكان المدينة هل سيعودون إلى السكني هنا أم سينتقلون إلى مناطق أخرى بعيدا عن خليجي الأقرب إلى بؤرة زلزالية ومركز لتسونامي على امتداد قرنين ماضيين صهيب جاسم الجزيرة سواحل مدينة بال