"الانتقالي الجنوبي" يهدد بالسيطرة على المؤسسات الحكومية باليمن

03/10/2018
دعوة انتفاض واستعداد للمواجهة يطلقها ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي لأنصاره بهدف إسقاط سلطة الحكومة الشرعية في عدن ومدن الجنوب حين تدعو لتقويض سلطة شرعية فأنت تدعو الانقلاب مهما سقطت من مسوغات هذا عين ما فعله الحوثيون عام وبه تذرعت الإمارات متحالفة مع السعودية للتدخل لإنهاء للانقلاب واستعادة للشرعية كما أعلنتا آنذاك تدور الأيام في اليمن على نحو عجيب فتتشكل بيد الإمارات جماعات وتيارات منها ذلك المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو اليوم لما كان مرفوضا بالأمس واستدعى حربا طاحنة لم تتوقف بعد عن حصد أرواح اليمنيين يحاول انفصاليو ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي في بيانهم الأخير إعادة كرة الفوضى التي أحدثوها في عدن يناير الماضي ويسميها بيانهم ثورة منطلقات اليوم جاهزة وفق بيان المجلس وماء الأزمة الاقتصادية عكر بما يسمح للاصطياد فيه دون عناء في الريال اليمني انهار إلى أكثر من سبعمائة أمام الدولار الواحد والأسعار تشتعل بالمقابل واليمن كله منكوب وليست المحافظات الجنوبية وحدها كما وصف البيان الذي يتجاوز هذه الذرائع الراهنة سريعا مسفرا عن مرماه الحقيقي لانفصال الجنوب وفقا لحدود ما قبل الوحدة عام والتحلل من أي التزام بالشرعية وحكومتها التي دعا لطردها وزاد على ذلك داعيا أنصاره للسيطرة على المؤسسات الإيرادية كالمطار والجمارك والميناء ومنشآت النفط والبنوك اللافت في البيان المطول لهجته الناعمة مع التحالف السعودي الإماراتي الذي بات يتهمه يمنيون كثر بالمسؤولية عما تعانيه البلاد من كوارث الحرب والفقر والمرض وأخيرا انهيار العملة وتداعياته ليس بالحرب فقط قوض التحالف السعودي الإماراتي حاضر اليمنيين ومستقبلهم وإنما أيضا بقبضة يد العون عن اقتصادهم المتداعي وهم أي السعوديون والإماراتيون من أقدر الناس على ذلك لو شاؤوا بدليل ملياراتهم التي تتطاير في أرجاء المعمورة أمام الناظرين لكن يبدو أن أبو ظبي تحديدا في مسلكها لالتهام اليمن تلعب بكلتا يديها بواحدة تخلق الأزمات الأخرى تحرك من يبحث عن صيد مصالحه في مائها العكر