أمل في العراق بانتقال البلاد إلى مرحلة جديدة

03/10/2018
وأخيرا انتهى ماراثون تشكيل الرئاسات الثلاث في العراق برهم صالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للجمهورية العراقية وعادل عبد المهدي القيادي السابق في المجلس الأعلى رئيسا مكلفا للوزراء شرف عظيم ومسؤولية جسيمة وكبيرة أريد أن أكون واضحا وصريحا أعني الالتزام بهذا القسم مرجعيتي في العمل ستكون الالتزام بهذا الدستور وأن أكون رمزا لوحدة العراقيين وإن كانت تسمية صالح قد مرت بمخاض عسير بعد اختلافات بينة أدت إلى خسارة كبيرة لفؤاد حسين مرشح الزعيم الكردي مسعود البارزاني إلا أن التسمية عبد المهدي الذي مثل تكليفه بتشكيل الحكومة انتهاء هيمنة حزب الدعوة على هذا المنصب لمدة أربعة عشر عاما مرت بسلاسة ودون تعقيد هذه الحكومة بداية لانطلاقة جديدة في المشهد العراقي لا يختلف اثنان على حجم التركة الثقيلة التي تنتظر رجلين داخليا البلاد مازالت تعيش على وقع تظاهرات كبيرة تطالب بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد وإيجاد فرص عمل لملايين العاطلين أما خارجيا فإن صراعات الإقليم وتقاطعاته الدولية ستمثل التحدي الأكبر وسيكون الوقوف على الحياد أشبه بالمستحيل ننتظر منهم أن يوفروا لنا حقوقنا أكثر والله ننتظر من هذا الشيء الجديد هي نفسها هي أربع سنوات قادمة من عمر هذه البلاد النجاح فيها سيعد مكسبا للجميع أما الخسارة فستكون نتائجها كارثية لم ينته الأمر بعد أمام رئيس الوزراء المكلف مهلة ثلاثين يوما لتشكيل حكومته والفوز بثقة البرلمان فسيكلف رئيس الجمهورية شخصية أخرى هكذا يقول الدستور وليد إبراهيم الجزيرة