أحزاب المعارضة بكردستان تكشف أسباب تراجعها الانتخابي

29/10/2018
حركة التغيير أبرز أحزاب المعارضة في إقليم كردستان حققت حضورا جماهيريا واسعا في الانتخابات البرلمانية السابقة لكن لم تصمد طويلا إذ فقدت 290 ألف صوت في الانتخابات الأخيرة ولم تعد تملك إلا اثني عشر مقعدا بعدما كانت تتربع على 24 مقعدا في البرلمان الأمر الذي وصفه البعض بالنكسة لا يمكن اعتبار ما حدث نكسة لأن أحزاب المعارضة حاولت مناضلة وكسبت أرضية جماهيرية لكن الأطراف الأخرى لديها المال والقوة فاستخدمته ما بطريقة منعتنا من الحصول على الأصوات الجميع يعلم أن تلاعبا بالأصوات حدث النتائج التي أعلنتها المفوضية العليا لانتخابات سبتمبر الماضي جاءت بخسارة أحزاب المعارضة الرئيسية من التغيير والحركة الإسلامية إضافة إلى الجماعة الإسلامية أكثر من أربعمائة ألف صوت وعزت الأسباب إلى عوامل عديدة على رأسها زعزعة ثقة الشعب التقينا نحن نرحب بوجود معارضة للحكومة لكن ما نشهده ليس معارضة حقيقية كانوا يوما في الحكومة واليوم ينسحبون خاصة في فترات الحرب مع داعش والحرب الاقتصادية مع بغداد وفي ظل الاستحقاقات الانتخابية الجديدة ومحاولات تشكيل الحكومة يخيم القلق على مستقبل العلاقة بين أحزاب السلطة والمعارضة من جديد المعارضة في الحقيقة في وضع صعب وبالتالي لا أظن بأن المعارضة ستستطيع أن تفعل الكثير في الحكومة المقبلة إلا أن العلاقة ستكون أكثر شدة وتشنجا بروز الحزبين الحاكمين كرقم صعب في المعادلة السياسية وتزايد عدد مقاعدهما على حساب الأحزاب الأخرى قد تكون بوادر انهيار المعارضة في بلاده لطالما عاشت تقلبات سياسية تراجع ثقل لمعارضة في إقليم كردستان بشكل واضح مقارنة بين التشكيلات الحكومية السابقة يراه محللون دليلا على تخبطها في تنفيذ برامجها الإصلاحية وعجزها عن إحداث تغيير حقيقي في المشهد السياسي الكردي ستير حكيم الجزيرة أربيل