هجوم مسلح على كنيس يهودي ببنسلفانيا

28/10/2018
الموت لليهود عبارة رددها روبرت باورز وهو يطلق النار في كنيس يهودي بمدينة بيتسبرغ موقعا قتلى وجرحى بينهم رجال شرطة باورز ذل مشاعره ومواقفه المشبعة بالكراهية وعبر عنها في حسابه بأحد مواقع التواصل الاجتماعي متوعدا بالتحرك تحرك كان دمويا وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالمخزي والمفجع ودعا إلى إعدام من يقترف مثل هذه الجرائم التي ما كانت لتقع لو أن المعابد محمية بشكل مناسب بحسب تعبيره ما يحدث بسبب الكراهية في بلدنا وفي عالم أمر فظيع يجب اتخاذ إجراءات لو أن هناك حماية داخل الكنيس لكان الوضع أحسن بكثير ولكن لم تكن هناك حراسة وهذا ما جعل مطلق النار يقوم بما ينبغي أن يقوم به فرضت السلطات الأميركية تعزيزات أمنية في أماكن التجمعات اليهودية وأمرت عمدة العاصمة الأميركية بتأمين جميع الكنس اليهودية في المدينة هجوم بيتسبرغ تردد صداها في كل الكنس اليهودية الأميركية بما فيها تلك الموجودة في العاصمة واشنطن هجوم جاء بعد يوم من حادثة الطرود المفخخة التي ألقت بظلالها الثقيلة على الانتخابات الأميركية النصفية فالأحداث الأخيرة وظفت في سياق توجيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف والديمقراطيين باستغلالها لأهداف انتخابية رغم أنه وقعت هجمات وأحداث مشابهة بعد وصول الطعام إلى السلطة ولم تتزامن مع الانتخابات بالتحديد إن كان هناك رابط بين هذه الأحداث بالانتخابات النصفية من المؤكد أنه كانت هناك سلسلة من الهجمات الفاشية خلال الأسابيع الماضية ولكننا شهدنا أعمال عنف أخرى خلال السنتين الماضيتين الشخص الذي أرسلت طرود مشبوهة إلى أعضاء ديمقراطيين ورؤساء سابقين إضافة إلى إعلاميين هو من المؤيدين تماما لترامب لكن مطلق النار في بيتسبرغ هو معاد لليهود تماما ويرى معارضوه فإن ازدياد وتيرة الهجمات المشبعة بالكراهية ليست إلا نتيجة لسياسات تراب وخطابه الذي يحرض في اعتقاد كثيرين على الكراهية فرغم دعوات ترام فبعد حادثة بيتسبرغ إلى تساوي جميع الأميركيين فوق الكراهية فإن هجوم بيتسبرغ وما سبقه من هجمات تثير تساؤلات جدية حول مستقبل التعايش في الولايات المتحدة مع استمرار صعود نجم اليمينيين فيها زاور شوج الجزيرة بواشنطن