ما مصير معتقلي الرأي بالسعودية بعد اغتيال خاشقجي؟

28/10/2018
العهد الجديد واحترام حقوق الإنسان في السعودية هل هما أمران لا يجتمعان ما يحدث من انتهاكات جسيمة داخل المملكة يبقى فيها هكذا ختمت منظمة العفو الدولية تقريرا حديثا عنوانه عشرة أشياء ينبغي أن تعرفها عن المملكة الوحشية ذكرت أمنستي ببعض النشاطات اللواتي اعتقلن بشكل تعسفي بينهم لجان الهزل وإيمانا وعزيز يوسف لكن القائمة أطول بكثير والأعداد بالمئات منها ما يتسرب للإعلام ومنها ما يبقى طي الكتمان في مملكة الخوف اكتظت المعتقلات وفق الواشنطن بوست منذ 2017 أي بعد تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد عهد في مجال الحريات فهذا الوجه الذي يريد أن يبدو منفتحا ومواكبا للتكنولوجيا الحديثة يخفي سياسة من زمن القرون الوسطى اعتقل في عهده أكاديميون وصحفيون وناشطات اشتهرنا لسنوات بنضالهم من أجل حق المرأة في قيادة السيارة ورجال دين وعلماء واقتصاديون وأمراء ووزراء سابقون لم تشفع تقارير أمنستي وهيومن رايتس ووتش الكثيرة لدى الحكومات الغربية من أجل الضغط على سلطات الرياض لوقف الانتهاكات المستمرة صفقة السلاح والنفط كانت أهم بالنسبة لتلك الحكومات التي ترفع راية الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان جاءت قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي بأبشع الطرق داخل قنصلية بلاده لتأذن بنهاية عهد عدم الاكتراث أو التقليل من شأن ما يجري من تكميم للأفواه بالقوة اغتيال الصحفي كان آخر جريمة في سجل أسود حافل بالتعذيب والمحاكمات غير العادلة واستغلال قانون مكافحة الإرهاب لقمع كل صوت منتقد لولي العهد لقانون مكافحة الإرهاب في البلاد لتضاف إليه مجموعة من أساليب التعجب لتجريم حرية التعبير بالتفاصيل المروعة لما جرى لخاشقجي في مبنى تحت السيادة السعودية ولكن على التراب التركي دفعت حقوقيين وحكومات غربية إلى التساؤل ماذا تخفي السجون السعودية وأي مصير يلقاه معتقلو الرأي لم يعد سرا تدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين وإصابة بعضهم بأمراض ومنهم الشيخان سفر الحوالي وسلمان العودة ولن تستطيع المملكة ربما بعد الآن تجميل صورتها في الخارج بشعار الانفتاح لأنه صار ملطخا أكثر بالقمع الممنهج بدون حساب ولا محاسبة انتهى زمن سياسة غض الطرف من قبل الحكومات الغربية لما يحدث في السعودية لأن ما جرى لخاشقجي ورغم بشاعة الحادثة قد يكون أقل من الوحشية التي يعامل بها المعتقلون ذووهم تخفي السجون السعودية فظائع يمنع الخوف فيها داخل المملكة وهي منسية بسبب حسابات السياسة والمصالح في الخارج إلى متى وكم مطرب والتطبيقي لخدمة العهد الجديد بالسعودية