إيران تحدث تغييرات بحكومتها تحسبا للعقوبات الأميركية

28/10/2018
لم يجد الرئيس الإيراني حسن روحاني صعوبة في إجازة البرلمان وزراءه الأربعة الجدد ويكون بذلك قد أقدم على خطوة لطالما انتظرها كثيرون هنا وهي تغير فريقه الاقتصادي ولم يجادل البرلمان كثيرا لمنح الثقة لكل من وزراء الاقتصاد والصناعة والعمل والطرق والمواصلات فربما لا يريد أن تبقى المقاعد في حكومة روحاني خالية والبلاد مقبلة على مرحلة جديدة من العقوبات الأميركية هذه الوزارات مهمة ومحورية في عمل الحكومة نحن نمر بظروف استثنائية ونحتاج إلى أصواتكم لتكملها حتى تتحمل المسؤولية وتخفف من المشاكل نالت حكومة الرئيس روحاني إذا ما أرادت من البرلمان لكنها تعلم أن مرحلة ما بعد حزمة العقوبات الأميركية المقبلة لن تكون سهلة تنتظر إيران عقوبات تطال قطاعها المصرفي والنفطي وهي بتغييرها الحكومي لا تريد أن يتعثر نشاط بنوكها وتعاملاتها المالية مع الخارج أو تتوقف مبيعات نفطها الحكومة لها سياستها العامة وقد لا يكون للوزراء الجدد تأثير كبير في تغييرها يبدو أن الشارع غير مهتم كثيرا بتغيير أسماء في الحكومة بقدر اهتمامه بعمل الحكومة ذاته وما يهمه بالدرجة الأولى أن لا يكون هو المستهدفة صراع الإرادات بين طهران وواشنطن ترتب إيران إذن أوراقها السياسية والاقتصادية تحسبا للعقوبات الأميركية المقبلة فهي وإن قللت عبر مواقف مسؤوليها من أهميتها لكنها تعلم أن مرحلة ما بعد العقوبات لن تكون سهلة على الاقتصادي والداخل الإيراني نور الدين دغير الجزيرة