عـاجـل: مراسل الجزيرة عن شهود عيون: دوي الانفجارين في بغداد ناجم عن قنبلتين صوتيتين لم تسببا إصابات

هدنة مع الاحتلال في غزة بوساطة مصرية

27/10/2018
من جديد عاد الهدوء لأجواء قطاع غزة بعد أن نجحت الوساطة المصرية في نزع فتيل تدهور يوشك في كل مرة أن يقود إلى مواجهات أوسع من خلال التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف شامل لإطلاق النار في القطاع الذي شهد تصعيدا ميدانيا لأكثر من اثنتي عشرة ساعة استمرت طوال ساعات الليل وصباح يوم السبت وبين القصف الإسرائيلي لمناطق القطاع وقصف المقاومة بصواريخ لمناطق وبلدات إسرائيلية محيطة بقطاع غزة رأى المحللون رسائل متبادلة الأولى من إسرائيل تحاول فرض وتغيير قواعد لعبتها وتهيمن على الأوضاع وأخرى من الفصائل الفلسطينية التي تؤكد أنها طرف أساسي لا يمكن تجاوزه وأن هناك إجماعا شعبيا وفصائليا على أنه لا يمكن العودة للهدوء في القطاع ما لم يتم تغيير الوضع القائم ورفع الحصار عن غزة وأن العلاقة بين القطاع وبين الاحتلال ستبقى الهدوء واللاحرب وأن حالة عدم الاستقرار ستبقى سمة هذه المرحلة نتاج الضغط المتواصل على غزة وفي هذا السياق أكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن إطلاق الصواريخ جاء ردا على اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين المشاركين في مسيرات العودة السلمية وأوقعت يوم الجمعة خمسة شهداء وعشرات الجرحى وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي رئيس الهيئة الوطنية لمسيرات العودة خالد البطش أن ما قام به جيش الاحتلال من قتل للمشاركين في المسيرات السلمية بغزة والضفة الغربية أمس الجمعة في جمعة غزة صامدة ولن تركع هو جريمة صهيونية أراد العدو من خلالها أن يفرض معادلات ميدانية وعسكرية جديدة ترفضها المقاومة بالمطلق وقالت حركة الجهاد الإسلامي أنها مع تحقيق تهدئة مع الاحتلال تفضي إلى كسر الحصار بشكل كامل ولمرة واحدة موضحة في الوقت ذاته بأنها ستبقى متمسكة بمعادلة الاشتباك الحالية القائمة على القصف بالقصف إذن هو هدوء أمني لا يقوى على الصمود في وجه أي ذبذبة في الميدان تقلب جميع الموازين هدوء لا يغير كثيرا من قناعة سكان القطاع ولا يخفف من غضبهم وهم يشيعون الشهداء الخمسة الذين سقطوا أمس في مسيرات العودة السلمية ويجددون المطالبات بتحقيق أهداف الشهداء والمتظاهرين بكسر الحصار وإنهاء معاناتهم وهي الأهداف التي تقع في القلب من جهود للتهدئة طرحت في سياقها تفاهمات أمنية وإنسانية برعاية مصرية بقيت إلى حد الآن في مهب تصعيد ميداني يطفو على السطح بين حين وآخر ويعكس التعقيدات التي تحكم أوضاع القطاع بسكانه والقوى الفاعلة فيه