تواصل جهود إطفاء الحريق بالقصر الإمبراطوري بالبرازيل

27/10/2018
جاءت النيران ليلا لتلتهم محتويات القصر الإمبراطوري السابق وما يحويه كمتحف من نفائس تاريخية لا تعوض كانت بمثابة ذاكرة جماعية مجسدة للبرازيليين أمر محزن للغاية لدينا بلد بتاريخ قصير وما كان لنا من كنوز قليلة ضاع وبعيد تمكن رجال الإطفاء من السيطرة على ألسنة اللهب سارع مواطنون برازيليون إلى التنقيب بين الرماد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مما خلفته تجارب الحضارات القديمة المحلية والعالمية رغم فداحة الخسائر في أعقاب التهام النيران لحوالي مليون قطعة أثرية قرر المشرفون على ما بقي من المتحف انتشال أكبر عدد من رموز الذاكرة الجماعية ليس للبرازيليين فحسب بل للإنسانية جمعاء ولجئوا إلى كل وسيلة ممكنة بما في ذلك طلب المساعدة من المواطنين لتوفير صور فوتوغرافية التقطها في المتحف بالإضافة إلى مواصلة البحث عن بدائل ممكنة ضاعف الحريق نبحث في كل حقول المعرفة ونعتمد استراتيجيات مختلفة لمواصلة البحث العلمي رغم الصعاب التي نواجهها لكننا تلقينا مساعدات مالية ودعما من مختلف بقاع العالم وأجمع المشرفون على المتحف على أن الخسارة هي بالفعل للتجربة الإنسانية جمعاء وأن التخفيف من آثارها المفجعة لن يتأتى إلا بدعم منها نحتاجه أكثر من أي دعم مالي هو التبرع ببعض المعروضات مع عدد من المؤسسات في مختلف أنحاء العالم أن تتعهد بإعادة بعض النماذج حينما نكون جاهزين يستقبلها ويسابق المسؤولون الزمن لتحقيق هذا الهدف في المستقبل القريب محمد العلمي الجزيرة ريوديجانيرو