اليابان والصين توقعان اتفاقيات وتعودان لتبادل عملتيهما

27/10/2018
لعلها فرصة استغل فيها ثاني وثالث أكبر اقتصادين في العالم الذكرى الأربعين لمعاهدة الصداقة والسلام بينهما كي يطوي صفحة من الخلافات بينهما استمرت سنوات ويلتفت إلى مخاوف مشتركة من مخاطر تحدق بهما فبعد أن ضيقت سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحمائية الخناق على تجارة البلدين لتخفيض عجز بلاده التجاري معهما كما يقول جاء رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إلى بيجين بعد قطيعة دامت سبع سنوات ليجد مع جيرانه الصينيين مخرجا كانت هواجس آبي المتعلقة بمآلات الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية حاضرة في محادثاته مع الصينيين اتفقنا على المضي قدما نحو تحقيق السلام والتعاون والصداقة واتخاذ تدابير لتجنب الحوادث البحرية في بحر شرق الصين رغم تاريخ أسود حالك على مدى عقود حال دون إرساء الثقة بين الصينيين واليابانيين فإن مراقبين يرون أن اتساع رقعة المصالح المشتركة بينهما تحتم عليهما التلاقي عند نقطة ما هناك تناقض تاريخي وعوامل معقدة بين الصين واليابان إذا تمكن قادة البلدين من تضييق الهوة بينهما فإن ذلك سيؤدي إلى علاقات مثمرة وبناءة في المستقبل لما وصل حجم التبادل التجاري بين الصين واليابان إلى نحو ثلاثمائة مليار دولار مع نهاية العام الماضي وتجاوزت الاستثمارات اليابانية في الصين ثلاث مليارات فلا شك أن لعاب الاقتصاد الصيني يسيل أمام رأس مال ربما يخفف عنه بعضا من أزماته ناصر عبد الحق الجزيرة