السعودية ترفض طلب تركيا تسليم قتلة خاشقجي

27/10/2018
رد سعودي سريع على طلب تركيا تسلم المتورطين الثمانية عشر بمقتل خاشقجي إنهم سعوديون وسيحاكمون في بلادهم قالها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لم تمر ساعات قليلة على بدء السلطات التركية الخطوات القانونية اللازمة لطلب استرداد هؤلاء تمهيدا لمحاكمتهم على أراضيها حتى صدر موقف من رأس الدبلوماسية السعودية فيما يتعلق بقضية الاسترداد هؤلاء الأفراد مواطنون سعوديون معتقلون في السعودية والتحقيق يجري في السعودية وسيحاكمون في السعودية يبدو الأمر بالنسبة إلى الجبير محسوما لم يتوسع أو يفصل لاسيما أن التعامل مع قضية خاشقجي بات في نظره أشبه بهستيريا لا ينفع معها التسرع في إصدار الأحكام عن ارتباطات المعتقلين وما هي السلطة العليا التي أصدرت الأوامر إليهم أو كانت على علم بفعلتهم ويقول جبير إن التحقيق سيجري السعودية وسيأخذ وقتا رد الجبير تجاهل على ما يبدو للانتقادات التركية المتلاحقة والأسئلة المتكررة بشأن الأداء السعودي تجاه التحقيق بعد فترة من التعثر في الروايات وغموض الملابسات وصولا إلى الإقرار بوجود سابقة الإصرار والترصد فهل ستسمع السلطات التركية من المدعي العام السعودي نفس الرد في زيارته الأحد إلى اسطنبول وكان المدعي العام الجمهوري في اسطنبول أرسل طلبا إلى وزارة العدل التركية لتسليم المتهمين إلى تركيا لمحاكمتهم طلب أرسل إلى وزارة الخارجية السعودية متضمنا أسماء السعوديين الثمانية عشر المتهمين في الجريمة لمحاكمتهم بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتعذيب بوحشية ويستند إلى حصول الجريمة في إسطنبول تصر السلطات التركية على كشف ملابسات الجريمة بكل تفاصيلها وفق ما يؤكد مسؤولوها وهي تتمسك بمطلب المحاكمة على أراضيها السعودي إن الرد الإيجابي من قبل المراجع السعودية على طلب المدعي العام ستكون له نتائج إيجابية بالنسبة للرأي العام السعودي والعالمي على حد سواء كان هذا قبل تصريح الجبير وطلبوا مقاضاة المتهمين في تركيا تحول على لسان الرئيس التركي إلى طلب وحيد من أجل كشف الحقيقة وتحقيق العدالة مكررا ذلك في خطابات أصبحت لهجتها أكثر حزما بل وإنذارا بدءا من الروايات الأولية للجانب السعودي بالصبيانية وصولا إلى القول إن السعودية لن تفلت من هذه القضية دون الكشف عن الفاعل الرئيسي من أعطى الأوامر إذا كنتم غير قادرين على جعلهم يتكلمون فالجريمة وقعت في إسطنبول وداخل القنصلية السعودية هناك فإذا سلمنا هؤلاء الأشخاص وسنحاكمهم هنا الأثناء يظهر سؤالان مركزيان وعنهما تدور كل تطورات القضية كيف يقرر الجانب السعودي بقتل خاشقجي ولا يكشف عن الجثة وما هي الوثائق الأخرى التي قالت أنقرة إنها بحوزتها والتي تبدو حاسمة لا فقط في فهم ما جرى داخل القنصلية وكيف جرى ولماذا جرى