متى تعترف السعودية بالحقيقة كاملة بشأن اغتيال خاشقجي؟

26/10/2018
أين جثة خاشقجي من أمر بقتله وأين المتعاون الذي قالت رواية الرياض إنه استلم الجثة أسئلة وطلبات بنبرة قوية وبصيغة اتهام بالتستر والمماطلة في الاعتراف الكامل بالحقيقة وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى المملكة العربية السعودية لفك لغز الجريمة السياسية داخل قنصلية هل نفذ صبر الرئيس التركي وهو ينتظر سلطات المملكة لتقدم إقرارا غير ناقص وغير محرف لما جرى في الثاني من أكتوبر الأسود تساءلون هذا لا يعني أنه لا توجد لدينا معلومات ووثائق أخرى لدينا معلومات ووثائق لكن لا داعي للتعجل إن غدا لناظره قريب في المرحلة الأولى على المسؤولين السعوديين الكشف عن قتلة خاشقجي وسيرسلون الأحد المدعية العامة السعودية إلى تركيا ليلتقي مع نظيره التركي في إسطنبول للتباحث في القضية لم يمنع أردوغان نفسه من انتقاد تضارب الروايات السعودية المتأخرة واصفا إياها بالمضحكة والطفولية ولا تناسب دولة جادة كما لم يخف أنه تقاسم معلومات بحوزته عن حادثة الاغتيال مع أطراف أخرى بينها السلطات السعودية ولا بد أنه أطلع عليها أيضا مديرة وكالة الاستخبارات الأميركية التي أوفدها الرئيس دونالد ترامب إلى تركيا الأسبوع الماضي المهادنة المدروسة التي أظهرها في خطاب الثلاثاء طالب هذه المرة من السعودية مزيدا من التعاون إذا أرادت إبعاد الشبهات عنها واقترح عليها تسليم المعتقلين الثمانية عشر طالما لم يتقدم التحقيق معهم في الرياض قيد أملة أهي مهلة أخيرة بعد سلسلة المهلة التي منحتها أنقرة للمملكة لإنهاء هذه القضية العابرة للقارات والمستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع كأن المديح غير المعتاد والمفاجئة وربما الاضطراري لولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتركيا ورئيسها قبل أيام لم يجدي نفعا أطلق خلال تصريحاته في منتدى مستقبل الاستثمار أوصافا لا تنطبق على طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين منذ سنوات كثير يحاول استغلال الظرف المؤلم لإحداث شرخ المملكة العربية السعودية وبين تركيا أريد أن أصل له رسالة من هذا المنبر لن يستطيعوا عمل ذلك طالما موجود الملك سلمان بن عبد العزيز اسمه محمد بن سلمان العلاقات بين البلدين ليست بهذه الرومانسية منذ سنوات وساءت أكثر بعد محاولتي الفاشلة التي اتهم الثنائي بن سلمان بن زايد بالضلوع فيها وصل الكره السياسي حتى وسط تركيا أردوغان بمحور الشر وكان ضمن مطالب دول حصار قطر إغلاق القاعدة العسكرية التركية وانسحاب قواتها إلى ما قبل الاعتراف النقص بجريمة خاشقجي كانت وسائل الإعلام السعودية تشيطن حاكم تركيا لماذا مغازلته الآن في أوج التحقيقات عن قتلة جمال خاشقجي هي الخشية يقول متابعون للعلاقات المتجذرة في السر والعلن بين تركيا والسعودية وآخر الأوراق بيد أنقرة إذا كشفت عنها لن ينفع بعدها شيء لا ضغط ولا سيناريو آخر ولا مال لمحو بصمات من أمر باغتيال صحفي ننتقد فقط وليس معارضا للأمير محمد بن سلمان